وقالت العلاقات العامة في الحرس الثوري في بيان لها مساء الثلاثاء: يا أبناء شعب ايران الإسلامية البطل والناهض، إن الجيش الأمريكي الإرهابي والمهزوم، لعجزه عن المواجهة المباشرة مع مقاتلي الإسلام، قد أقدم على شن هجوم وحشي استهدف منزلاً سكنياً في جزيرة سيريك؛ مما أدى إلى تحويل حفل زفاف شابين طاهرين إلى مأساة دامية. وأسفر هذا الاعتداء عن استشهاد وإصابة نحو خمسين شخصاً من أبناء شعبنا العزيز، ليعيد إلى الأذهان مجدداً المجازر الوحشية التي ارتكبها في مدرسة ميناب وملعب لامرد الرياضي.
واضاف: إن النظام الأمريكي قاتل الأطفال كشف مرة أخرى، من خلال هذه الجريمة الوحشية التي أسفرت عن استشهاد عدد من الأشخاص، بينهم طفل، عن عمق حقده وعدائه للشعب الإيراني.
وتابع: رداً على هذا العمل الإجرامي الوحشي، شن مقاتلو قوات الجوفضاء في الحرس الثوري، في الموجة الثانية من عملية «معاقبة المعتدي»، وبكلمة السرة المقدسة “يا رسول الله (ص)”، هجوماً صاروخياً مكثفاً بالصواريخ الباليستية على معسكر مشاة البحرية الأمريكية في الأردن، المعروف باسم «معسكر التتن»، والواقع على سواحل خليج العقبة، ما أدى إلى مقتل عدد كبير من القوات الأمريكية وتدمير عدة منشآت مهمة ومروحيات هجومية تابعة للعدو.
واكد البيان بان العملية الانتقامية للقوات الإسلامية مازالت مستمرة.