وافادت العلاقات العامة للحرس الثوري في بيان اصدرته فجر الاربعاء: يا أبناء الأردن الشرفاء والثوريين؛ ها هي يد الشيطان تخرج مجدداً من كمّ الجيش الأمريكي القاتل للأطفال، لتكشف عن عمق حقدها الدفين على الأمة الإسلامية، من خلال قصفها الوحشي لحفل زفاف زوجين شابين من أهل السنة في منطقة سيريك بمحافظة هرمزجان جنوب ايران.
واضاف: إن الجيش الأمريكي الإرهابي المهزوم، العاجز عن مواجهة مقاتلي الإسلام بصورة مباشرة، أراق دماء المدنيين الأبرياء وحوّل حفل زفاف بريئاً إلى مأتم، في مشهد يعكس حالة اليأس التي يعيشها.
وتابع: كان الجيش الأمريكي المجرم قد تسبب، في بداية عدوانه على إيران الإسلامية، باستشهاد 168 تلميذاً في مدرسة ميناب و21 طفلاً رياضياً في ملعب لامرد. وفي هجومه اللئيم الأخير استهدف نحو 70 شخصاً من ضيوف حفل الزفاف، ما أدى إلى استشهاد أربعة أشخاص، بينهم طفل صغير، فيما لا يزال عدد من الجرحى في حالة حرجة.
واردف البيان: رداً على هذه الجريمة، شنّ مقاتلو قوات الجوفضاء التابعة للحرس الثوري هجوماً مكثفاً بالصواريخ الباليستية على حظائر الطائرات المسيّرة بعيدة المدى من طرازي RQ-4 وMQ-9 في القاعدة الجوية الأمريكية المعروفة باسم الأمير حسن في الأردن، ما أسفر عن تدمير عدد من الطائرات المسيّرة ومقتل عدد من الطيارين وأفراد الأطقم الفنية الجوية.
كما أدى الهجوم إلى إشعال النيران في عدد من البنى التحتية الفنية التابعة للقاعدة. وأضاف البيان: يا أبناء الأردن الشرفاء أصحاب القلوب الطاهرة، إن الأردن مهد مقدس وطأته أقدام الأنبياء، ولا ينبغي أن يظل مرتعاً لنسل الشيطان. اليوم، ومع هذه الجرائم الوحشية، أُقيمت الحجة على الجميع.