وأفادت “إرنا” بأن العميد “يوسفي خوش قلب” صرح في كلمة ألقاها قبيل خطبة صلاة الجمعة في مدينة قم (جنوب العاصمة) أن الإجراءات التي اتخذناها كانت ضرورية، لكنها لم تكن كافية؛ قائلا: إن العزم والإرادة لدى القوات المسلحة والدفاع الجوي هما عزم وإرادة ثورية وجهادية.
وأكد نائب قائد قوات الدفاع الجوي للجيش أن العدو لم يحقق أهدافه في الحروب الأخيرة؛ مردفا: في الحروب المفروضة التي شُنّت ضد البلاد، لم يحقق العدو هدفه، ووفقا للتعاليم الدينية والوطنية، فإننا حققنا نصرا حاسما؛ لكن هذا الانتصار يحتاج إلى تثبيت، ويتطلب منا في هذا المسار بذل جهود كبيرة واتخاذ إجراءات خاصة.
ولفت إلى قدرات الدفاع الجوي خلال الحروب الأخيرة؛ قائلا: أؤكد بكل فخر أننا وجهنا ضربات قوية إلى جسد العدوان الجوي للعدو، وعلى الرغم من بعض المشاكل المفروضة علينا، لم يتمكن العدو من تحقيق أهدافه، ولا تزال البلاد والقوات المسلحة تسيران في طريق العزة والرفعة. وأضاف العميد “يوسفي خوش قلب” أن الحروب الأخيرة كانت حروبا مركبة وتكنولوجية بالكامل؛ مشيرا إلى أن الدفاع الجوي وجه ضربات قوية إلى الهجوم الجوي للعدو ولم يسمح له بتحقيق أهدافه.
وتابع قائلا: إن الدفاع الجوي، رغم العقوبات والقيود، عمل بالتعاون مع الصناعات الدفاعية والشركات القائمة على المعرفة والجامعات الصناعية ومنظمات الجهاد للاكتفاء الذاتي، من أجل سد الفجوات التكنولوجية وتطوير المعدات، وتمكن من تجاوز حدود المعرفة والتقنيات الحديثة. وأشار نائب قائد قوات الدفاع الجوي للجيش إلى أن ستراتيجية إيران تتمثل في معاقبة المعتدي؛ قائلا: يجب ألا يشعر المعتدون بالأمن في البر والبحر والجو الإيراني، ولن يتوقف الدفاع الجوي حتى تتم معاقبة المعتدين وأضاف أن قوة الدفاع الجوي، في إطار هذه الستراتيجية، لم تتخل رغم الأضرار التي لحقت بها، عن حيويتها وتحركها وإعادة تنظيم قدراتها وقوتها.
وختم العميد “يوسفي خوش قلب” تصريحاته بالقول: إن البلاد والقوات المسلحة تسيران في طريق العزة والافتخار، وإن هذا الطريق سيستمر بدعم الشعب؛ مؤكدا أننا سندافع حتى آخر رمق عن استقلال البلاد وسلامة أراضيها وعن الشعب.