وأضاف كاظم جلالي، مساء الاثنين، خلال اجتماع ضمّ نشطاء اقتصاديين ورجال أعمال إيرانيين مقيمين في روسيا مع وزير الاقتصاد والمالية الايراني علي مدني زادة في مقر سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في موسكو، أن محادثات الوزير مدني زاده مع نظيره الروسي من شأنها أن تفتح آفاقًا واعدة للعلاقات بين البلدين.
وفي إشارة إلى اجتماع رئيسي البلدين على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون قبل ايام، وصف السفير الإيراني لدى موسكو المناقشات التي جرت في الاجتماع بأنها كانت بناءة، وقال: إن الحكومة الإيرانية لديها رغبة جادة في تعزيز العلاقات مع روسيا.
وأشار إلى أن روسيا تمتلك إمكانات كبيرة لإيران في المجال الاقتصادي، وأن شراء المنتجات الأساسية يُعدّ أحدى هذه الإمكانات؛ وأن التبادل التجاري بين البلدين كان إيجابياً خلال السنوات القليلة الماضية، ونظرًا لحجم السوق الروسية، فقد بدأ العمل التجاري الجاد بين البلدين.
وواصل جلالي التأكيد على أهمية إزالة العقبات التي تعترض سبيل تطوير التبادل التجاري مع روسيا، وذلك من خلال تعزيز المعرفة بالسوق، وتطوير البنية التحتية للنقل، وحلّ المشكلات الجمركية، والتبادل النقدي والمصرفي، وتحسين الخدمات اللوجستية.
وفي إشارة إلى جهود الحكومة لتعزيز البنية التحتية للنقل على طول الممر الشمالي الجنوبي، ذكر تنفيذ اتفاقية إنشاء خط سكة حديد رشت-أستارا (شمال ايران) كمثال، وقال: “بناءً على توجيهات رئيس الجمهورية، تسعى وزيرة الطرق والتنمية العمرانية بجدية إلى تسريع تنفيذ هذا المشروع، وهو مشروع أعلن الجانب الروسي أنه سيُنفذ في غضون ثلاث سنوات”.
وحول الخطة المقترحة لإنشاء خط سكة حديد ثانٍ وفقًا للمعايير الروسية يمتد من أستارا إلى بندر عباس، صرّح السفير الإيراني لدى روسيا قائلاً: “إذا أردنا حقًا تحقيق مشروع الممر الشمالي الجنوبي في قطاع السكك الحديدية، فإن إنشاء خط سكة حديد عريض ضروري”.
وأكد جلالي: “أن ميزة هذا الخط العريض تكمن في كونه ثنائي الاتجاه، مما يتيح لنا الوصول إلى مياه بحر البلطيق”.
وكان وزير الاقتصاد والمالية الايراني قد وصل إلى موسكو أمس الأحد لإجراء مشاورات ثنائية ومتعددة الأطراف.