طهران تفتح نوافذ الفنّ على السلام والحرب

تشهد طهران مجموعة من الفعاليات الفنية والثقافية التي تجعل الصورة محوراً للتأمل في الذاكرة والسلام والحرب، وتستعيد في الوقت نفسه محطات مهمة من تاريخ الفن والتصوير الفوتوغرافي.

 

تشهد طهران مجموعة من الفعاليات الفنية والثقافية التي تجعل الصورة محوراً للتأمل في الذاكرة والسلام والحرب، وتستعيد في الوقت نفسه محطات مهمة من تاريخ الفن والتصوير الفوتوغرافي.

 

وفي هذا السياق، افتُتحت الدورة الثامنة من معرض «السلام يجب أن نتعلمه منذ الطفولة» الدولي في دار الفنانين الإيرانيين، بمشاركة 20 فناناً ومجموعة فنية من 20 دولة، مقدمةً رؤى بصرية متنوعة حول مفهوم السلام، ودور الفن في ترسيخ قيمه لدى الأجيال الجديدة.

 

في سياق متصل، تستضيف مؤسسة أبحاث الفن التابعة لأكاديمية الفنون الإيرانية ندوة بعنوان «الفن والحرب»، تبحث في كيفية تمثيل الحروب داخل المتاحف وصياغة السرديات الفنية المرتبطة بها، من خلال مقارنة تجارب متحفية في إيران والعالم، ودراسة الدور الذي تؤديه المؤسسات الثقافية في حفظ الذاكرة وإعادة قراءة الأحداث التاريخية عبر الفن.

 

ويكشف هذا المشهد الثقافي عن تعدد وظائف الصورة في التجربة الفنية؛ فهي ليست مجرد وسيلة لتسجيل لحظة عابرة، بل وثيقة تحفظ الذاكرة، وأداة لقراءة التاريخ، ومساحة للتأمل في قضايا الإنسان والحرب والسلام، بما يمنح الفن قدرة على إعادة طرح الأسئلة حول الماضي والحاضر بلغة بصرية تتجاوز حدود الزمن والمكان.

المصدر: الوفاق