مسؤول تجاري: الامكانية متوفرة لايصال حجم التبادل التجاري بين إيران وأوزبكستان الى ملياري دولار

صرّح نائب رئيس غرفة التجارة الإيرانية حسين بورمؤذن بان إيران وأوزبكستان تتشاركان العديد من الرؤى المشتركة، وينبغي على رواد القطاع الخاص استغلال هذه الرؤى للوصول بحجم التبادل التجاري إلى ملياري دولار.

وخلال مؤتمر التعاون الزراعي الإيراني الأوزبكي، شرح بيرمؤذن متطلبات تحسين مستوى التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين، داعياً القطاع الخاص إلى الاستفادة من البنية التحتية المُنشأة لخدمة اقتصادات الجانبين. وأضاف: “يضم الوفد التجاري الإيراني مندوبي أكثر من 100 شركة، ورؤساء غرف التجارة والصناعة والتعدين والزراعة من 7 محافظات، وعدداً من رؤساء اللجان والمنظمات المتخصصة، ومندوبي 105 وحدات عاملة في مجالات الزراعة والصناعات الغذائية”.

 

 

وتابع قائلاً: “إن تيسير قوانين التجارة، وإصدار التراخيص بموجب اتفاقيات التفاهم بين البلدين، وإقامة علاقات نقلية ومالية سلسة، وحلّ المشكلات المتعلقة بالنقل، وإنشاء طرق جديدة من خلال مذكرات التفاهم اللازمة، وزيادة عدد السلع المشمولة بالتجارة التفضيلية، كلها قضايا بالغة الأهمية، وينبغي إدراجها في خطط الجانبين”.

 

 

وأكد نائب رئيس الغرفة التجارية الإيرانية، مشدداً على أنه بعد التيسيرات اللازمة من جانب الحكومات، فقد حان الوقت للقطاع الخاص ليضطلع بدوره، قائلاً: “ينبغي على الناشطين الاقتصاديين أيضاً الاستفادة من البنية التحتية المتاحة، وتطوير مستوى التعاون. وفي هذا الصدد، فلنغتنم الفرصة المتاحة، ولنستخدم مذكرة التفاهم التي ستُوقع بين غرفتي التجارة في إيران وأوزبكستان لتحديد مشاريع مشتركة”.

 

 

عُقد مؤتمر التعاون الزراعي بين إيران وأوزبكستان بمشاركة وزراء الزراعة من كلا الجانبين، ونائب رئيس الغرفة الإيرانية، ورئيس الغرفة الأوزبكية، والسفير الإيراني لدى طشقند، ورئيس منظمة الأمن الغذائي في أوزبكستان، وأعضاء الوفد التجاري للغرفة الإيرانية، من ضمنهم عدد من رؤساء الغرف في المحافظات، واللجان المتخصصة في الغرفة الإيرانية، والمنظمات العاملة في مجالات الزراعة وصناعة الأغذية.

 

 

المصدر: ارنا