وأشار العميد سريع إلى أن القصف استهدف أعياناً مدنية ومنشآت خدمية.
وقال سريع إن الغارات نُفذت بواسطة طائرات F-15 وتايفون، وإنها انطلقت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، واستهدفت جسوراً وطرقات ومنشآت أخرى في محافظات تعز ومأرب وصعدة وعمران وإب وحجة.
ووفق البيان، ارتفع إجمالي الغارات والصواريخ السعودية منذ بدء التصعيد الأخير إلى 1059 غارة وصاروخاً، في ظل استمرار التوتر العسكري وتبادل الضربات.
ويقدم الجانب اليمني هذه التطورات باعتبارها استمراراً للاستهداف الجوي الذي يطال البنية التحتية والأعيان المدنية، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار قواته في تنفيذ عمليات ضد أهداف ومنشآت سعودية رداً على العدوان والحصار.
ويعكس التصعيد المتواصل استمرار المواجهة العسكرية بين الطرفين، مع بقاء المنشآت الحيوية والبنية التحتية ضمن نطاق الأهداف التي يتحدث عنها الجانبان.