أصفهان تفتح نافذة جديدة على السوق السياحية الماليزية

تتجه العلاقات السياحية بين إيران وماليزيا نحو آفاق أوسع، في ظل تنامي اهتمام السياح الماليزيين بالوجهات الإيرانية، ولا سيما مدينة أصفهان بما تمتلكه من تراث معماري وثقافي ومقومات سياحية متنوعة. ويعمل الجانبان على توسيع التعاون السياحي والاستفادة من الروابط الثقافية المشتركة لزيادة حركة السفر بين البلدين وفتح مسارات جديدة أمام الزوار.

 

تتجه العلاقات السياحية بين إيران وماليزيا نحو آفاق أوسع، في ظل تنامي اهتمام السياح الماليزيين بالوجهات الإيرانية، ولا سيما مدينة أصفهان بما تمتلكه من تراث معماري وثقافي ومقومات سياحية متنوعة. ويعمل الجانبان على توسيع التعاون السياحي والاستفادة من الروابط الثقافية المشتركة لزيادة حركة السفر بين البلدين وفتح مسارات جديدة أمام الزوار.

 

وقال القائم بالأعمال ورئيس بعثة سفارة ماليزيا في طهران، داتو وان أزنينيزام يوسري بن وان عبدالرشيد، إن شريحة من الشعب الماليزي تبدي اهتماماً واضحاً بإيران، مشيراً إلى أن نحو 30% من أصل 234 مسافراً على الرحلة التي وصل على متنها إلى إيران في أغسطس/آب الماضي كانوا من الماليزيين، وهو ما يعكس، وجود اهتمام بالسفر إلى إيران.

 

وأوضح أن برامج التعاون السياحي بين البلدين كانت قائمة في السابق، لكنها اقتصرت إلى حد كبير على مجموعات محددة، مؤكداً التوجه نحو توسيع هذه الروابط والاستفادة من الإمكانات الثقافية التي يمتلكها البلدان لتعزيز التبادل السياحي.

 

وأشار عبدالرشيد إلى أن 19 ألفاً و134 سائحاً إيرانياً زاروا ماليزيا العام الماضي، لافتاً إلى أن ماليزيا تسعى إلى توسيع التعاون مع إيران في مجالي السياحة والعلوم، إلى جانب تطوير مجالات التعاون في التكنولوجيا وتبادل المعرفة والخبرات.

 

وأكد أن التعريف بصورة أوسع بالثقافة الإيرانية يمكن أن يسهم في تنشيط السياحة، خصوصاً في ظل وجود قواسم مشتركة بين البلدين، من بينها الروابط الثقافية والدينية، بما يمكن أن يشكل أساساً لتطوير برامج سياحية تستند إلى التعارف بين الشعبين.

 

وتبرز أصفهان بصورة خاصة في هذا السياق، باعتبارها إحدى أبرز الوجهات الثقافية والتاريخية في إيران، بما تضمه من معالم معمارية وتراثية وأسواق تاريخية وفنون وحرف تقليدية، وهي عناصر يمكن أن تجذب الزائر الماليزي الباحث عن التجارب الثقافية والتاريخية.

 

وفي ما يتعلق بحركة الطيران، أوضح أن الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين كانت قائمة، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول عدد الرحلات.

 

وأشار عبدالرشيد إلى أهمية استقطاب مزيد من السياح الإيرانيين إلى ماليزيا، بالتوازي مع تشجيع السياح الماليزيين على اكتشاف الوجهات الإيرانية، مؤكداً أن تعزيز التواصل بين الشعبين يمكن أن يفتح المجال أمام نمو أكبر للتبادل السياحي.

 

المصدر: الوفاق