قال رئيس مجمع شعراء أهل البيت(ع): إن القسم الخاص من الدورة الرابعة عشرة لمؤتمر «الشعر الفاطمي» الوطني، سيُخصص هذا العام لقائد الأمّة الشهيد آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي(رض)، تحت عنوان «بزرك برجمدار وإحياكر فاطميه» أي «حامل راية الفاطمية الكبير ومحييها».
وأضاف جواد حيدري، خلال اجتماع لشرح برامج الدورة الرابعة عشرة للمؤتمر: نعتزم للمرة الرابعة عشرة إقامة مؤتمر «الشعر الفاطمي» الوطني بثلاث لغات، هي الفارسية والآذرية والعربية، ويُعد هذا المؤتمر أهم برامج المجمع.
وتابع: تم الإعلان عن دعوة المشاركة في المؤتمر. وقد شهدنا في السنوات الماضية إقبالًا كبيرًا، وشارك فيه عدد من أبرز شعراء البلاد.
وأشار حيدري إلى أن حفلات الاختتام ستُقام، كما في كل عام، بصورة منفصلة للأقسام اللغوية الثلاثة، حيث سيُقام حفل اختتام قسم اللغة العربية في مدينة أهواز، وقسم اللغة الآذرية في مدينة أردبيل، فيما نعتزم إقامة حفل اختتام قسم اللغة الفارسية في مدينة أخرى غير طهران.
من جانبه، قال حجة الإسلام حنيفي، الأمين التنفيذي لمجمع شعراء أهل البيت(ع) والأمين العلمي للمؤتمر: إن دورة هذا العام ستُقام على نطاق أوسع، موضحًا أن التحكيم سيُجرى على مرحلتين إلى جانب البرامج المعتادة.
وأضاف: «ستُجرى مرحلة على مستوى المحافظات، وسيُختار فيها الفائزون على مستوى كل محافظة، ثم سيجري في المرحلة النهائية اختيار الفائزين على المستوى الوطني».
وأشار حجة الإسلام حنيفي إلى أنه سيتم بصورة منفصلة، تكريم الفائزين من الفئة العمرية بين 15 و20 عامًا، بوصفهم شعراء ناشئين في مجال الشعر الفاطمي للسيدة فاطمة الزهراء(س).
وأضاف: «نعتزم أن يكون تحكيم أعمال الشعراء البارزين والشعراء الناشئين بصورة منفصلة، لإيلاء هذه الفئة الشابة مزيدًا من الاهتمام».
اختتام القسم الفارسي في مدينة غير طهران
وقال حنيفي: إن المجمع عمل على تحديد الجمعيات الأدبية في مختلف المدن والمحافظات وبناء شبكة تعاون معها، بهدف توسيع حركة الشعر الفاطمي على مستوى البلاد، مضيفًا: «إن شاء الله سيُقام اختتام قسم الشعر الفارسي في إحدى المدن خارج طهران».
وحول القسم الخاص في هذا العام، قال حيدري: «تم تخصيص القسم الخاص هذا العام لـ «قائد الأمّة الشهيد»، تحت عنوان «بزرك برجمدار وإحياكر فاطميه» أي «حامل راية الفاطمية الكبير ومحييها»، إذ كان له دور أساسي في إقامة مجالس عزاء الفاطمية وإحياء هذه المراسم».
وقال رئيس مجمع شعراء أهل البيت(ع): إن مدائح السيدة فاطمة الزهراء(س) ومراثيها ومناقبها تمثل أحد الأقسام الأخرى للمؤتمر، مشيراً إلى أن القصائد التي تصل إلى المؤتمر تُقرأ بصورة مستمرة من قبل الرواديد وفي المجالس والفعاليات الدينية. وأعرب عن أمله في أن تتيح تأمين الميزانية والموارد المالية اللازمة طباعة كتاب يضم قصائد الدورات الأخيرة للمؤتمر.
وقال حنيفي: إن الشعر الفاطمي يمتلك طاقات واسعة، ويمكن توسيع نطاقه إلى المستوى العابر للحدود، مضيفاً أن المؤتمر يمكنه استقبال قصائد باللغة العربية والأردية، إلى جانب أعمال شعراء من دول أخرى.
وأكد الأمين العلمي للمؤتمر على أن الفائزين والمستحقين للتكريم سيحصلون على جوائز، إلى جانب شهادة تقدير وتمثال المؤتمر، والمهتمين والشعراء أمامهم مهلة حتى 22 أوكتوبر لإرسال أعمالهم إلى أمانة المؤتمر.
وأشار حنيفي إلى أن الدورات السابقة شهدت مشاركة أكثر من 600 شاعر، من مدينة إقليد في محافظة فارس، وهرمزغان، وخوزستان، وياسوج، إلى جانب مشاركين من مدن مختلفة في البلاد.
إختتام مؤتمر «الشجرة الطيبة» للشعر
وقال حيدري: إن اختتام مؤتمر «الشجرة الطيبة» للشعر، الذي أُقيم تكريمًا لأطفال مدرسة «الشجرة الطيبة» الشهداء في ميناب (جنوب البلاد)، سيُقام يومي الأربعاء والخميس القادم في محافظة هرمزغان.
وأوضح أن الشعراء سيشاركون خلال هذين اليومين في تجمعات وفعاليات ميدانية بالمحافظة، ويقدمون قراءات شعرية، فيما ستُقام مراسم الاختتام بجوار مزار الطلبة الشهداء.
وأضاف رئيس مجمع شعراء أهل البيت(ع): تزامناً مع هذا المؤتمر، أُنشِدت لكل شهيد من شهداء ميناب مرثيةٌ تخلّد ذكراه، سواء أكان من الطلبة أم المعلمين، في قالبَي الرباعية أو المزدوجة الشعرية، ومن المقرر نشر هذه القصائد في كتاب يحمل عنوان «مداد و موشك» أي «قلم رصاص وصاروخ».
