بسم الله الرحمن الرحيم
﴿مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾
بحزن وأسى بالغ، وبمناسبة استشهاد آية الله العظمى الباهرة الإلهية سماحة السيد حسن نصرالله الذي اقترن اسمه بالفتح والظفر، وكانت قيادته الحكيمة سبيلاً هادياً لمجاهدي جبهة الحق، وسبباً في إنكسار المستكبرين وخزيهم، وشوكة في أعينهم، وسيبقى كذلك إن شاء الله، وعلى أمل أن نراه قريباً في زمرة الراجعين لنصرة مولانا عجل الله تعالى فرجه الشريف وصلوات الله وسلامه عليه، وفي جملة أمراء جبهة الحق، وأن ننشد شاكرين ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالفَتْحِ﴾، حُرر تذكاراً واحتراماً.
السيّد مجتبى الحسيني الخامنئي
28 ربيع الموعود 1446