وتطالب النقابات بتحسين الأجور وتعديل بنود الموازنة، خصوصاً بعد قرار رئيس الوزراء سيباستيان لاكورنو تجميد آلية احتساب الرواتب الأساسية للموظفين الحكوميين.
وتسعى النقابات إلى توجيه رسالة إلى المرشحين للانتخابات الرئاسية المقبلة، وسط توقعات بمشاركة آلاف الموظفين وعناصر الإطفاء، مع اضطرابات محدودة في النقل.
وتأتي الاحتجاجات في ظل ضغوط اقتصادية تشمل ارتفاع أسعار الوقود، وضعف ثقة المستهلكين، وتراجع القدرة الشرائية، إضافة إلى ارتفاع كلفة الاقتراض وتباطؤ النمو، ما يزيد الضغوط على الحكومة بشأن الموازنة المقبلة.