وأفاد مسؤول أمريكي بأن الجيش نقل معدات وأفرادا جوا من أربيل ، فيما قال مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون إن عددا من عناصر مشاة البحرية الأمريكية سيبقون لحماية البعثات الدبلوماسية الأمريكية.
وأضاف المسؤولون أن الجيش الإرهابي الأمريكي سحب بالفعل بطارية صواريخ باتريوت للدفاع الجوي كانت متمركزة في محيط أربيل.
ومن جهتها، نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن القوات المتبقية ستعيد تمركزها في الأردن.
ويختتم انسحاب الإحتلال الأمريكي اتفاقا لإدارة الرئيس السابق جو بايدن أُبرم عام 2024 لتصفية الوجود العسكري الأمريكي في العراق بحلول هذا العام.
وقال مسؤول أمريكي إنه كان هناك نحو 1500 فرد أمريكي وعضو في قوات الإحتلال في العراق، حيث دمجت القوات صفوفها وغادرت قبل الموعد النهائي في 30 سبتمبر/أيلول.
وأدى الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 إلى خسائر بشرية ومادية فادحة، وفقا لما أورده التقرير، إذ تشير أرقام مشروع «تكلفة الحرب» التابع لجامعة براون إلى إستشهاد ما يصل إلى 210 آلاف مدني عراقي بين الغزو وعام 2023، إلى جانب مقتل 4599 فردا من الجيش الإرهابي الأمريكي.