بمناسبة اليوم العالمي للترجمة

وزير الثقافة: الترجمة نقلٌ للفكر والخيال الإنساني

يمثل اليوم العالمي للترجمة فرصة ثمينة لتكريم المترجمين الذين يقيمون، بعيداً عن الضجيج، جسوراً بين اللغات والثقافات، ويتيحون للشعوب إمكانية تحقيق معرفة أعمق بعضها ببعض.

وجّه وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي، سيد عباس صالحي، رسالة بمناسبة اليوم العالمي للترجمة، أكد فيها على أن الترجمة ليست مجرد نقل للكلمات بين لغتين، بل هي وسيلة لنقل الفكر والتجربة والخيال الإنساني، ولها دور مؤثر عبر العصور في ازدهار المعرفة والأدب والفن.

 

وجاء في رسالة وزير الثقافة:

«يمكن للترجمة أن تقلّص المسافة بين اللغات، وتقرّب القلوب بعضها من بعض، وتتجاوز بآداب الشعوب الحدود الجغرافية. وقد نشأت كثير من أشكال التعارف الراسخة بين الثقافات عبر هذا المسار.

 

ويشهد تاريخ الثقافة والحضارة أيضاً بأن الترجمة ليست مجرد نقل للكلمات بين لغتين، بل هي نقل للفكر والتجربة والخيال الإنساني، وقد أدت، في مراحل مختلفة، دوراً مؤثراً في ازدهار المعرفة والأدب والفن. فكم من الأفكار والأعمال كانت ستظل حبيسة لغاتها لولا جهود المترجمين، وكم من الروابط الثقافية تشكّلت بفضل الترجمة وأسهمت في إثراء لغات الشعوب وآدابها.

 

وفي زمن أتاحت فيه التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي أدوات جديدة أمام مجال الترجمة، تظل مكانة المعرفة والذوق والوعي الثقافي وقدرة المترجم البشري على الاختيار أساسية. فالترجمة الخالدة هي التي لا تنقل معنى الكلمة فحسب، بل تستوعب أيضاً روح العمل، ودقائق اللغة، والعالم الثقافي الكامن فيه.

 

ويمثل اليوم العالمي للترجمة فرصة ثمينة لتكريم المترجمين الذين يقيمون، بعيداً عن الضجيج، جسوراً بين اللغات والثقافات، ويتيحون للشعوب إمكانية تحقيق معرفة أعمق بعضها ببعض.

 

أحيي هذا اليوم إلى جانب جميع المترجمين والباحثين والعاملين في هذا المجال، وأتمنى النجاح والرفعة لكل من كرّس عمره ومعرفته لتوسيع آفاق اللغة والأدب والحوار الثقافي».

 

ويُحتفل باليوم العالمي للترجمة في 30 سبتمبر/أيلول من كل عام، تكريماً لدور المترجمين والمتخصصين في اللغات في إقامة جسور التواصل بين الشعوب والثقافات المختلفة.

المصدر: الوفاق