ان هذه الجملة ليست وجهة نظر متعارف عليها سياسيا، بل صدى للنظرة العالمية لكاليغولا لالبر كامو، في تلك اللحظة التي تتحول فيها العدمية الوجودية الى استبداد- حيث يصبح “لا مفر من الموت” تبريرا لانتزاع القيمة من حياة الاحياء.
واعاد بقائي اليوم الخميس في منشور في منصة اكس نشر جزء من مقابلة احد الاعلاميين الامريكيين مع الرئيس الامريكي الذي اظهر عدم اكتراثه بتداعيات العدوان العسكري على ايران، وكتب: “سنموت في النهاية، لذلك ليس مهما.” ان هذه الجملة ليست وجهة نظر متعارف عليها سياسيا، بل صدى للنظرة العالمية لكاليغولا لالبر كامو، في تلك اللحظة التي تتحول فيها العدمية الوجودية الى استبداد- حيث يصبح “لا مفر من الموت” تبريرا لانتزاع القيمة من حياة الاحياء.
واشار بقائي الى ان كاليغولا يستدل بانه بما انه من المقرر ان يموت، لذلك فان معاناة الاخرين ليست مهمة، مضيفا: ان الفارق بين عالم اليوم وعالم روما القديمة يكمن في فارق أدواة ممارسة السلطة، فان كاليغولا كان يملك فقط الادوات البدائية لروما القديمة، في حين ان “النهلستية الحديثة” تمتلك ترسانة عظيمة من اسلحة الدمار الشامل.
واكد بقائي ان الذين يظنون ان بامكانهم من خلال تبجيل كاليغولا، ارضائه، نسوا أن العدمية والنهلستية، لا تقيم وزنا لاي قانون وقاعدة، وتحرك المجاراة عندما يصبح اصحاب المجاراة ضحية.