تواجه فرنسا وألمانيا ضغوطاً للإفراج عن كميات من وقود الديزل المخزّن ضمن احتياطيات الطوارئ، بهدف زيادة المعروض والمساعدة في خفض أسعار الوقود عالمياً.
ووفق مصادر مطلعة نقلت عنها رويترز، طُلب من البلدين سحب كميات من المخزونات، وسط تحذيرات من احتمال فرض قيود على صادرات الديزل إذا لم تتم الاستجابة.
وتأتي هذه الخطوة مع تزايد الضغوط على أسواق الطاقة، في وقت أصبحت فيه أوروبا أكثر اعتماداً على الوقود المستورد، خصوصاً بعد حظر الواردات الروسية.
وذكر مصدر أوروبي أن الاتحاد الأوروبي طُلب منه الإفراج عن نحو 120 مليون برميل من الديزل خلال الأشهر الستة المقبلة. ويهدف التحرك إلى تعزيز إمدادات الوقود المكرر واحتواء ارتفاع الأسعار.