هذا وتشمل اعتداءات المستوطنين اقتلاع الأشجار، سرقة المحاصيل، مهاجمة المزارعين، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، إضافة إلى قطع الأشجار وإحراقها.
فقد هاجم مستوطنون مزارعين فلسطينيين أثناء جني الزيتون في بلدة أودلا جنوب نابلس ومنعوهم من مواصلة عملهم، فيما سُرقت محاصيل في قرية المغير قرب رام الله، وتعرضت أراضٍ في أم صفا للجرف. كما اقتُلعت نحو 400 شجرة زيتون من أرض مزارع في بيت ريما قرب رام الله.
وخلال آب/أغسطس، نُفذ 628 اعتداءً للمستوطنين في الضفة الغربية، بينها 137 في نابلس. وتضررت خلال النصف الأول من العام 45,195 شجرة، بينها 26,395 زيتونة. وحتى نهاية أيلول/ سبتمبر، تضررت 98,293 شجرة زيتون، فيما تجاوزت الخسائر المباشرة 66.5 مليون دولار.
وتحرم هذه الاعتداءات الفلسطينيين من أراضيهم ومحاصيلهم، وتلحق أضراراً طويلة الأمد بمصدر رزقهم، فيما تحتاج أشجار الزيتون سنوات لتعويض إنتاجها بعد اقتلاعها. وتزيد هذه الهجمات مع اقتراب الموسم السنوي، في محاولة لحرمان الفلسطينيين من ثمار أراضيهم وضرب أحد أهم مصادر دخلهم.