وقد اعتبرت أن تداعياته قد تمتد إلى استقرار منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وأكدت موسكو أنها أثارت هذه المخاوف مراراً مع الجانب الياباني، خصوصاً مع تنامي التعاون العسكري بين طوكيو وواشنطن.
كما أشارت إلى خطط اليابان لاستخدام منظومات صاروخية «تايب-25» خلال المناورات المشتركة «كين سورد-27» المقررة في أكتوبر/ تشرین الأول. وكانت روسيا قد دعت طوكيو سابقاً إلى مراجعة سياسة إعادة التسلح، منتقدة ًكذلك تخفيف القيود اليابانية على تصدير المعدات الدفاعية.
وترى موسكو أن هذه التطورات تتعارض مع متطلبات الأمن الإقليمي وتزيد التوتر في آسيا والمحيط الهادئ.