وأفادت “إرنا” بأن “ولايتي” كتب يوم السبت في تدوينة عبر منصة “إكس” أن الجار يبقى ويرحل الضيف؛ مضيفا أن دولة لم يتجاوز عمرها السياسي نصف قرن، تدّعي من على منبر الأمم المتحدة ملكية جزر سجّلت في الوثائق والخرائط التاريخية للقرون الماضية باسم إيران.
وتابع مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية: إن الجغرافيا لا تتغير ببيان؛ مؤكدا أن جزر “تنب الكبرى” و”تنب الصغرى” و”بو موسى” كانت إيرانية وستبقى إيرانية. ونوه بأن الحديث عن “حقوق العرب” و”التضامن الإسلامي” بعد أسبوع واحد من الاستقبال الحار لنتنياهو، لا يمثل مجرد ادعاء، بل يشكل تناقضا؛ مضيفا أن الرأي العام، من القاهرة إلى بيروت، سيحكم على هذه الازدواجية.
وختم “ولايتي” منشورته بالتأكيد أن تجربة المنطقة أظهرت أن الأمن المستورد له مدة صلاحية؛ قائلا: إن الدول التي أوكلت استقرارها إلى واشنطن وتل أبيب انتهت في نهاية المطاف وحيدة، وسط حالة من الارتباك في سياساتها الداخلية والخارجية.