خلال المؤتمر الوطني الثالث والثلاثين للصلاة

تعزيز ثقافة الصلاة یتطلب تخطيطاً شاملاً وإدارةً فعّالةً

حداد عادل: إن التميّز الجوهري للحكومة الدينية عن غيرها من الأنظمة يكمن في أن هدفها هو تنفيذ الأوامر الإلهية وإقامة الصلوات في المجتمع وفقا للقرآن الكريم.

أكد العضو بالمجلس الأعلى للثورة الثقافية في إیران “غلامعلي حدادعادل” أن تعزيز ثقافة الصلاة يتطلب تخطيطاً شاملاً وإدارةً فعّالةً، وقال: “يجب على المسؤولين، تماشياً مع مبادئ الثورة الإسلامية، توفير البنية التحتية اللازمة لإقامة الصلوات في جميع أنحاء البلاد بكفاءة من خلال إدارة متماسكة وإشراف دقيق.”

 

أشار إلى ذلك، “غلام علي حداد عادل” العضو بالمجلس الأعلى للثورة الثقافية في إیران، خلال المؤتمر الوطني الثالث والثلاثين للصلاة الذي عُقد في مرقد الإمام الرضا(ع) في مشهد المقدسة، حيث أشار إلى أهمية الصلاة ومدى التزام ابنته الشهيدة “زهراء حداد عادل” بالصلاة.

 

وقال: “كان الالتزام بأداء صلاة الفجر في وقتها، وتنظيم جميع البرامج اليومية حول الصلاة، إلى جانب الاهتمام بالنوافل، السمة الرئيسية لحياة هذه الشهيدة”.

 

واستذكر رد المرجع الديني الكبير الراحل آية الله العظمى “بهجت” على استفساره عن نصيحة قائلاً: “عندما طلبت منه النصيحة والإرشاد، قال “صلِّ صلاة الفجر في وقتها” وهذه النصيحة الموجزة هي الحل الأمثل للارتقاء الروحي والشخصي.”

 

وفي معرض شرحه للفلسفة الوجودية للحكومة الدينية، صرّح: “إن التميّز الجوهري للحكومة الدينية عن غيرها من الأنظمة يكمن في أن هدفها هو تنفيذ الأوامر الإلهية وإقامة الصلوات في المجتمع وفقا للقرآن الكريم.”

 

وأردف قائلاً: “لتعزيز التدين، ثمة مساران، أولاً: العمل التربوي والثقافي، وثانياً: التنظيم والعمل القانوني؛ ورغم أن كليهما ضروري ومتكامل، فإن جوهر العمل وأساسه يكمن في غرس الإيمان واليقين ومحبة الله من خلال التعليم والتربية.”

 

وأكدّ حداد عادل: “لا يمكن للقانون أن يبني الإيمان، فإن القانون وُضع دائما لضبط الأقلية التي تخالف الأعراف، وإذا لم يكن لدى أغلبية المجتمع إيمان راسخ بالمبادئ الدينية، فلن يحلّ التشريع وحده المشكلة؛ فعلى سبيل المثال، في مسألة كـ الحجاب، إذا لم يؤمن أبناؤنا وبناتنا بفلسفته وقيمته من صميم قلوبهم، فلن يستطيع القانون وحده بناء الإيمان، والصلاة هي الوسيلة الأنجع لتعريف الجيل الجديد بالله وحماية المجتمع من الفساد.”

 

 

المصدر: وكالة اكنا