وقالت ممثلة المنظمة في الأراضي الفلسطينية، راينهيلده فان دي فيرد، إن مستشفيات القطاع لا تعمل بكامل طاقتها، بينما تبقى الإمدادات الطبية التي تدخل غزة أقل بكثير من الاحتياجات المتزايدة.
وأوضحت المنظمة أن إجراءات موافقة سلطات الاحتلال تمثل عائقاً رئيسياً أمام وصول المساعدات، مشيرةً إلى أن شحنات طبية تنتظر الإذن لنحو 74 يوماً، وسط تغيّر مستمر في القواعد والإجراءات. كما أشارت إلى رفض أو تأخير معدات ضرورية، بينها أجهزة الأشعة والتعقيم وقطع غيار أجهزة التصوير، إضافة إلى رفض شحنة من الأطراف الاصطناعية والأجهزة المساعدة أربع مرات خلال ستة أشهر.
وأكدت المنظمة أن استمرار هذه القيود يعرّض حياة المرضى للخطر، داعية كيان الاحتلال إلى رفع العوائق والسماح بدخول المساعدات الطبية والإنسانية بشكل منتظم وسريع، لأن وصولها بعد فوات الحاجة إليها قد يعني فقدان أرواح كان يمكن إنقاذها.