تواجه لجنة الشؤون العامة الأمريكية الصهيونية «أيباك» تراجعًا في نفوذها داخل واشنطن، مع تمسكها بالدعم غير المشروط لكيان الاحتلال واقترابها المتزايد من الحزب الجمهوري، بالتزامن مع تصاعد الانتقادات الأمريكية لحرب الإبادة الصهيونية على غزة.
وتراجعت شعبية كيان الاحتلال بين الأمريكيين، خصوصًا الديمقراطيين، فيما اتسعت الانتقادات داخل أوساط اليهود الأمريكيين. كما أصبحت «أيباك» عبئًا على بعض الديمقراطيين بعدما أنفقت أموالًا لدعم أو هزيمة مرشحين في الانتخابات التمهيدية، ما أدى أحيانًا إلى نتائج عكسية.
ويعكس تحول «أيباك» نحو اليمين تراجع موقعها التقليدي داخل الحزب الديمقراطي، بينما يتزايد رفض بعض المرشحين الديمقراطيين الحصول على دعمها، وسط تحولات في المواقف الشعبية والسياسية الأمريكية تجاه كيان الاحتلال.