أشار وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي من خلال استعراض مسيرة الحياة والأنشطة القرآنية للقائد الشهيد، عن ثلاثة هواجس محورية لدى القائد الشهيد في مجال القرآن، قائلاً: “يجب أن یتم تجرید القرآن من كونه مجرد معلومات ومعارف، وأن يُجسّد في حياة الفرد والمجتمع، وفي بناء النظام الإسلامي.”
لابدّ من تجسید القرآن فی الحیاة الیومیة
وأشار إلی ذلك، “سيد عباس صالحي” وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في الکلمة التي ألقاها يوم الخميس 8 أكتوبر 2026 م في الاجتماع العام السادس لجمعية خدّام القرآن الكريم، المنعقد تحت شعار ذكرى “الإمام الشهيد” في مبنى الشهيد سليماني التابع لنظمة الأوقاف والشؤون الخيرية الايرانية في العاصمة طهران.
وقال: “إنه لشرف عظيم لي أن أكون بين خدّام القرآن الكريم، وأعتذر عن عدم تمكني من خدمة هذه المجموعة باستمرار بسبب ظروف عملي”.
وفي معرض إشارته إلى عنوان هذه الدورة من الجمعية وإقامتها تحت شعار ذكرى الإمام الشهيد، أکد: “أرى أن هذا العنوان يُمثل فرصة لتجديد العهد مع شخصية فريدة من نوعها في عصرنا، من منظور الحياة القرآنية”.
وأضاف سيد عباس صالحي: “إن هذا الكلام ليس مجرد مسألة اهتمام أو إخلاص، بل إننا إذا ما نظرنا إلى حياة القائد الشهيد من منظور قرآني، فسنجد مجموعة من الأدلة والحقائق التي تُبيّن أن القرآن كان له حضور جليل في جميع مراحل حياته.”