وأفادت إرنا أن نائب رئيس الجمهورية للشؤون التنفيذية، وخلال مراسم تقدير كوادر ومنتسبي قيادة قوى الأمن الداخلي العاملين في مقر رئاسة الجمهورية، التي أقيمت بمناسبة “أسبوع قوى الأمن الداخلي”، أشار إلى التقدم الدفاعي للبلاد قائلاً: إن القائد الشهيد للثورة الإسلامیة، بفضل العقيدة الصائبة التي اختارها للبلاد، والتي كان قوامها الأساسي صناعة الصواريخ والطائرات المسيرة المحلية، قد مكّننا اليوم من إنتاجها بأعداد كبيرة دون التبعية لأحد.
وأضاف: إن الإنتاج الكمي للمعدات المحلية وضع حسابات العدو العسكرية أمام تحدٍ كبير؛ إذ يتكبد العدو أحياناً تكاليف باهظة لمواجهة طائرة مسيرة منخفضة التكلفة. وأكد قائلاً: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية صمدت أمام الضغوط والتهديدات الخارجية، ولم تسمح بتحقيق مآرب العدو ضد البلاد. وأشار قائمبناه في جانب آخر من تصريحاته إلى جهود قوى الأمن الداخلي خلال الأحداث والاضطرابات الداخلية، قائلاً: إن أحد أهداف العدو التي أخفق في تحقيقها هو استهداف الساحة الداخلية؛ فقد حاول العدو استغلال الاستياء الشعبي، إلا أن قوى الأمن الداخلي سطّرت ملحمة في الساحة الداخلية.
وفي إشارته إلى أحداث يناير 2026 (أعمال الشغب في البلاد)، أوضح قائلاً: لم تكن أحداث يناير حادثة بسيطة؛ بل كانت صعبة ومؤلمة ومصحوبة بجراح عميقة، إلا أن قوى الأمن الداخلي بحضورها وصمودها لم تسمح بتنفيذ المخططات التي صُممت لخلق حالة من انعدام الأمن وزعزعة الاستقرار في البلاد. كما أشار قائمبناه إلى زيارته للمناطق الحدودية وأضاف: حاول العدو في بعض المناطق الحدودية والمراكز الأمنية إيجاد ثغرات للنفوذ، لكن قوات حرس الحدود والأمن الداخلي تصدت له بحزم، ولم تسمح بالمساس بأمن البلاد.
وأعرب في الختام عن أمله في أن تجتاز إيران الإسلامية الظروف الحساسة الراهنة، وأن تواصل مسيرتها بعزة أكثر من أي وقت مضى، وأن يرفرف علمها عالياً في العالم.