شهيدان وإصابات في عدوان إسرائيلي على مواصي رفح ونسف منازل بالشجاعية في غزة

الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتداءاته على قطاع غزة، مواصلاً انتهاك "وقف إطلاق النار"، ما يسفر عن مزيد من الشهداء والجرحى.

يواصل “جيش” الاحتلال الإسرائيلي خرق “اتفاق وقف إطلاق النار” في قطاع غزة، عبر القصف وإطلاق النار ونسف المنازل، ما أسفر عن استشهاد وإصابة فلسطينيين في مناطق متفرقة من القطاع، وسط استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية وتوسيع نطاق المناطق القريبة من “الخط الأصفر”. واستُشهد مواطنان وأُصيب آخرون، اليوم الاثنين، جراء قصف إسرائيلي استهدف نقطة أمنية في منطقة المواصي بمدينة رفح جنوبي القطاع، فيما نُقل المصابون إلى مستشفى ناصر لتلقي العلاج.

 

 

وفي خان يونس جنوبي القطاع، استُشهد ثلاثة فلسطينيين وأُصيب ستة آخرون، ليل أمس، إثر غارة إسرائيلية استهدفت نقطة لشحن الهواتف في حي البراق، جنوبي المدينة. وأفادت مصادر محلية بأن الشهداء هم عبد الحميد جاد الله، ومحمد رمزي حجاج، ويوسف أبو رزق. كما أُعلن عن استشهاد الطفل جهاد الغندور، البالغ سبعة أعوام، متأثراً بجراح أُصيب بها أمس في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، فيما أُصيبت امرأة فلسطينية برصاصة في ظهرها داخل خيمتها في مواصي خان يونس.

 

 

وفي مدينة غزة، نفّذ “جيش” الاحتلال الإسرائيلي، خلال الليل، عملية نسف لمنازل المواطنين في شارع بغداد بحي الشجاعية شرقي المدينة. وفي سياق متصل، أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية النار شرقي مدينة حمد، شمالي خان يونس، كما سُجل إطلاق نار مكثف في مناطق جنوبي المدينة، بالتزامن مع تحليق منخفض للطائرات المسيّرة في أجوائها.

 

 

وأمس، أعلنت وزارة الصحة في غزة وصول سبعة شهداء و28 مصاباً إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأشارت الوزارة إلى ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى 74,377 شهيداً و175,398 مصاباً. وأضافت أن حصيلة الضحايا منذ دخول “وقف إطلاق النار” حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بلغت 1,488 شهيداً، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 5,281، إضافة إلى انتشال جثامين 836 شهيداً من تحت الأنقاض.

 

 

المصدر: الميادين