توسيع الدبلوماسية التكنولوجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في غرب أفريقيا؛

السنغال وجهة جديدة للمنتجات المعرفية الإيرانية

الوفاق/ في لقاء جمع رئيس منظمة تنمية التعاون العلمي والتقني الدولي بسفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في السنغال، رُسمت خارطة طريق لنفوذ التكنولوجيا الإيرانية في السوق الأفريقية بقيادة معاونية الشؤون العلمية والتقنية في رئاسة الجمهورية. ويستند هذا الاتفاق إلى محاور رئيسية تشمل تصدير المنتجات القائمة على المعرفة، ونقل الخبرات التقنية، والاستثمارات المشتركة.

وأكد حسين روزبه رئيس منظمة تنمية التعاون العلمي والتقني الدولي، خلال اللقاء، على المكانة الاستراتيجية للسنغال كبوابة للدخول إلى غرب أفريقيا، مستعرضاً الطاقات الهائلة لـ١١ ألف شركة قائمة على المعرفة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وصرح قائلاً: «إن الشركات القائمة على المعرفة الإيرانية، بامتلاكها المعايير الدولية والقدرة على المنافسة السعرية، مستعدة للحضور في السنغال بمستوى يضاهي المنافسين العالميين».

 

المحاور العملية للتعاون المشترك

 

وقد طُرحت في هذا اللقاء حزمة شاملة من المقترحات التكنولوجية لتطوير التعاون، تتمثل أولوياتها الرئيسية في:

 

  • الإنتاج الاستراتيجي: التعاون المشترك في مجالات الزراعة (إنتاج الطائرات المسيرة الزراعية)، والطب، والطاقة، والبتروكيماويات.

 

  • تطوير البنية التحتية: المساعدة في إنشاء المدن العلمية وتأسيس «بيت الابتكار الإيراني» في السنغال.

 

  • التدريب وتبادل النخب: وضع سياسات في مجال المنح الدراسية للطلاب السنغاليين، واستضافة الوفود الفنية من هذا البلد لزيارة البنية التحتية لـ «آي-هيت».

 

  • الدبلوماسية الإعلامية: توفير المحتوى التكنولوجي لوسائل الإعلام السنغالية ودعم إقامة المعارض التكنولوجية.

 

التأكيد على أداء دور فاعل في اللجنة المشتركة

 

من جانبه، أكد حميد مرادخاني سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في السنغال، أثناء ترحيبه بالمقترحات المطروحة، على ضرورة الحضور الفاعل لمعاونية الشؤون العلمية ومنظمة تنمية التعاون في اللجنة المشتركة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأفريقيا. واعتبر نقل التكنولوجيا والتدريب التخصصي المحور الأساسي لتعامل البلدين، معلناً عن الانتهاء من صياغة مذكرة تفاهم من المقرر أن تُقدّم رسمياً خلال زيارة الوفد السنغالي رفيع المستوى إلى طهران في شهر يناير القادم.

 

وتُعد هذه الشراكة خطوة أخرى نحو إكمال سلسلة القيمة للمنتجات الإيرانية في الأسواق الدولية، وترسيخ المرجعية العلمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في منطقة غرب أفريقيا.

 

المصدر: الوفاق