واكد غريب ابادي في كلمته يوم الخميس امام مؤتمر التفاعل واجراءات بناء الثقة في اسيا (سيكا) انه آن اوان ان يتم طرد الكيان الصهيوني من آلية سيكا. وشرح غريب ابادي موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية من التطورات الاقليمية والدولية والظروف الامنية في اسيا قال ان مؤتمر اليوم يقام في ظروف تواجه فيه اسيا مجموعة من التهديدات الامنية المعقدة وذلك رغم طاقاتها الانسانية والاقتصادية والحضارية الهائلة .
واضاف ان احد اهم التحديات التي يمر بها النظام الدولي اليوم ، هو تطبيع اللجوء الى القوة والعمل على فرض الارادة السياسية على الدول المستقلة عن طريق العدوان العسكري والعقوبات والتهديد.
وقال في جانب اخر اننا لسنا دعاة حرب، لكن اي عدوان علينا سيواجه برد حاسم من قبلنا.
وتابع يقول ان امريكا والكيان الصهيوني يمثلان اكبر مصدر للتدهور الامني وغياب القانون في العالم. وان لم تقف الاسرة الدولية اليوم بوجههما، فان هجماتهما ستطال جميع الدول المستقلة مضيفا ان امريكا تعتبر نفسها قانونا ودمرت جميع الانظمة الدولية، كما ان الكيان الصهيوني ليس عضوا في اي من المعاهدات الدولية المتعلقة بنزع السلاح والسيطرة على الاسلحة وقام بتطوير جميع انواع اسلحة الدمار الشامل، وتحول الى مظهر للعدوان والشر في المنطقة والعالم.
واكد ان حماية الخليج الفارسي ومضيق هرمز هو واجب يقع على عاتق بلدان المنطقة والدول المشاطئة، لا القوات التي جاءت من وراء المحيطات. ان الوجود العسكري للاجانب لم يجلب ابدا الهدوء المستدام للمنطقة. واضاف ان مستقبل اسيا لا يجب ان يرسم في ميادين الحرب والتنافس التسليحي، بل ان مستقبل اسيا يجب ان يبنى على اساس احترام سيادة الدول والعدالة والتنمية المشتركة والتعاون بين الشعوب.
واكد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية دعت وتدعو دائما الى افضل علاقات مع دول الجوار. ومن جهة اخرى فان اي دولة لا يجب ان تضع اراضيها بتصرف المعتدين لشن هجمات مسلحة ضد بلادي. ولايران الحق بطبيعة الحال اتخاذ التدابير اللازمة للدفاع عن نفسها ومواجهة التهديدات ومصدرها.
وقال في الختام انه لا يمكن الحديث عن امن الملاحة وتجاهل امن الدول المتشاطئة. ولا يمكن الحديث عن امن هرمز واعتبار الوجود المتزايد للقوات العسكرية الاجنبية امرا طبيعيا. ان السبيل العملي الوحيد لاقرار النظام والسلام في المنطقة وعودة العبور الآمن للملاحة في مضيق هرمز يتمثل في انهاء العدوان والحرب بشكل دائم والغاء الحصار البحري والعقوبات على ايران بشكل كامل واحترام سيادة ايران ووحدة اراضيها.