وجرى توقيع هذه الوثيقة الاستراتيجية للتعاون الممتد لأربع سنوات، والرامية إلى ربط المنجزات العلمية بالإدارة الحضرية، من قبل حسين أفشين، معاون رئيس الجمهورية للشؤون العلمية والتقنية والاقتصاد القائم على المعرفة، وعلي رضا زاكاني، أمين العاصمة طهران؛ لتشكل إطاراً شاملاً لتسويق التقنيات المحلية وحل مشكلات العاصمة بأساليب وحلول ذكية.
وبموجب هذا الاتفاق المكون من ٩ بنود، ستتركز مجالات التعاون بين المؤسستين على محاور رئيسية، في مقدمتها تنفيذ المشاريع الرائدة في مجالات النقل الكهربائي والذكي، والاستفادة من الطاقات النظيفة، والإدارة المتقدمة للنفايات، والارتقاء بمستويات السلامة والصحة الرقمية في المدينة. كما شملت بنود المذكرة تطوير مناطق الابتكار، وتدشين المختبرات الحضرية الحية، وإعطاء الأولوية لشراء المنتجات المصنوعة في إيران ضمن المشاريع البلدية، فضلاً عن دعم إسكان النخب والكفاءات العلمية.
وتعهدت المعاونية العلمية، بموجب هذه الوثيقة، إلى جانب توجيه بوصلة الشركات القائمة على المعرفة نحو تلبية الاحتياجات التكنولوجية للمدينة، بتقديم الدعم المالي لمراكز الابتكار والمشاريع الرائدة، وتسريع وتيرة عمليات التسويق التجاري وتسجيل الملكية الفكرية. في المقابل، ستتولى بلدية طهران، علاوة على توفير المساحات المادية وتخصيص الأراضي اللازمة لاستقرار الشركات ومراكز الابتكار، توفير سوق مضمونة لاستخدام المنتجات والتقنيات المتقدمة المصنعة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية داخل منظومة الإدارة الحضرية، وذلك من خلال إرساء آليات لضمان الشراء والمشاركة في الاستثمار.
وسيتولى الإشراف على حسن تنفيذ هذا التفاهم وقياس مؤشرات الأداء فريق عمل مشترك سيجري تشكيله في غضون شهر، ليتولى متابعة الخطط والبرامج التنفيذية السنوية بصورة دورية ومستمرة.