ونقلاً عن وكالة أنباء إنترفاكس الروسية، جاء في بيان وزارة الخارجية الروسية: “سيشمل اللقاء تبادلًا صريحًا ومعمقًا للآراء حول مجموعة واسعة من قضايا التعاون الثنائي، فضلًا عن القضايا الدولية الرئيسية ذات الاهتمام المشترك”.
وكان سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى موسكو قد أعلن سابقًا أن زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران ستبدأ الاثنين وستستكمل بمشاورات رفيعة المستوى بين البلدين.
وكتب كاظم جلالي في منشور على منصة التواصل الاجتماعي X: “اجتمع الدكتور يزشكيان والسيد بوتين (رئيسا إيران وروسيا) الأسبوع الماضي في مدينة أوازا بتركمانستان للمرة الثالثة خلال شهر”. وأشار إلى أنه “في ظل التطورات المتسارعة، يشمل التفاعل الوثيق بين طهران وموسكو، بالإضافة إلى الأجندة الثنائية، قضايا إقليمية ودولية، ويستند إلى سياسة البلدين المبدئية في الحفاظ على السلام والاستقرار والأمن في المنطقة وتعزيزهما، دون تدخل أو إثارة مشاكل من جهات خارجية”.
وكانت المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية قد أعلنت سابقًا أن وزير الخارجية الروسي لافروف سيلتقي ويجري محادثات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي يوم الاثنين ، خلال زيارة رسمية إلى طهران.
وأضافت ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي يوم الجمعة: “يتضمن جدول أعمال هذا الاجتماع نقاشًا شاملًا للقضايا الدولية والإقليمية الراهنة”. وأشارت إلى أن هذا الاجتماع سيركز بشكل خاص على الوضع المحيط بإيران والإجراءات التي يتخذها الجانب الروسي لخفض حدة التوتر.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية: إن هذه التوترات بين الدول الصديقة لروسيا في الشرق الأوسط ناجمة عن تصرفات الولايات المتحدة و”إسرائيل”. كما ذكرت أنه في المحادثات المرتقبة بين لافروف وعراقجي، سيتم ايلاء اهتمام خاص لتنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها عقب الاتصالات الأخيرة على أعلى المستويات وبين كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية والاتحاد الروسي، والخطوات العملية لتعزيز الشراكة بين البلدين بما يتماشى مع المعاهدة الاستراتيجية الشاملة بين طهران وموسكو.