صادرات إيران بلغت 21 مليار دولار خلال 6 اشهر رغم العقوبات

صرّح المدير العام لمكتب غرب آسيا وأفريقيا التابع لمنظمة تنمية التجارة الإيرانية بانه رغم العقوبات، بلغت صادرات البلاد 21 مليار دولار ووارداتها 19 مليار دولار خلال الاشهر الستة الاولى من العام الايراني الجاري (بدا في 21 اذار/مارس).

وأضاف عبد الأمير ربيهاوي، يوم الأحد، خلال مؤتمر الدبلوماسية الاقتصادية واستراتيجيات تنمية الصادرات في محافظة أذربيجان الغربية (شمال غرب)، الذي عُقد في غرفة تجارة أرومية بحضور نشطاء اقتصاديين: “إننا مدينون بكل هذه الأنشطة الاقتصادية لشجاعة حراس الأمن والقطاع الخاص ودعمهم”.

 

 

وأكد على الأهمية التجارية الخاصة لمحافظة أذربيجان الغربية نظراً لموقعها الحدودي مع دول الجوار، قائلاً: “تتمتع هذه المحافظة بإمكانيات تجارية عالية مع اثنين من شركاء إيران التجاريين، وهما تركيا والعراق، ويجب تهيئة الظروف الملائمة لاستخدام هذه الإمكانيات بفعالية لتوسيع التبادل التجاري مع دول المنطقة”.

 

 

وأضاف المدير العام لمكتب غرب آسيا وأفريقيا التابع لمنظمة تنمية التجارة الإيرانية، مشدداً على الإمكانيات التجارية لمحافظة أذربيجان الغربية: “لا ينبغي لنا وضع عراقيل أمام استغلال إمكانيات المحافظة بإصدار تعليمات وقوانين معقدة، بل يجب علينا استغلال الفرص المتاحة لتطوير التجارة مع دول المنطقة”.

 

 

وفي إشارة إلى إمكانية تنظيم معارض في هذه المحافظة، قال ربيهاوي: “بإمكان أذربيجان الغربية أن تؤدي دوراً تمثيلياً لإيران في دول المنطقة من خلال تنظيم معارض متخصصة، وتوفير قاعدة لعرض قدرات البلاد الإنتاجية والتصديرية، وقد مُنحت هذه الإمكانية والصلاحية للمديرية العامة لمكتب تنمية التجارة في المحافظة لتنظيم هذه المعارض”.

 

 

وصرح قائلاً: بإمكان شركة المعارض الدولية، وغرفة التجارة، والمديرية العامة للصناعة والتعدين والتجارة في المحافظة، التعريف بإمكانيات هذه المنطقة للدول المجاورة من خلال الاستفادة من مرافق حدود أذربيجان الغربية، وذلك عبر تنظيم معارض عديدة بحضور ممثلين عن دول الجوار.

 

 

وأشار المدير العام لمكتب غرب آسيا وأفريقيا التابع لمنظمة تنمية التجارة الإيرانية، إلى أن دعم القطاع الخاص يُعدّ من أهم سياسات التجارة الخارجية للبلاد، قائلاً: تقوم سياستنا التجارية الخارجية على دعم القطاع الخاص، ويجب توفير منصة لنشاط وتواجد الفاعلين الاقتصاديين بفعالية في الأسواق المستهدفة.

 

 

وفي معرض حديثه عن دور المستشارين التجاريين في تطوير العلاقات الاقتصادية للبلاد، أوضح قائلاً: يتم إيفاد مستشارين تجاريين إلى الدول المستهدفة كممثلين للقطاع الخاص، وذلك لتوفير الأساس اللازم لتطوير العلاقات التجارية وتسهيل أنشطة المصدرين. وأضاف المدير العام لمكتب غرب آسيا وأفريقيا التابع لمنظمة تنمية التجارة الإيرانية: لقد تلقى المستشارون التدريب اللازم، ولديهم خبرات جيدة، ومن الضروري الاستفادة من وجودهم في المحافظة لفهم الأسواق.

 

 

واكد على الدور المحوري للناشطين الاقتصاديين في استمرار التجارة الوطنية، قائلاً: “على الرغم من التحديات القائمة، يواصل القطاع الخاص دفع عجلة الصادرات والتجارة في البلاد، لذا يجب علينا دعم العاملين في هذا القطاع وتذليل العقبات التي تعترض أنشطتهم”.

 

 

وشدد المدير العام لمكتب غرب آسيا وأفريقيا في منظمة تنمية التجارة الإيرانية على ضرورة تعزيز التقارب في المجال الاقتصادي، قائلاً: “في ظل التآزر والتنسيق والوحدة السائدة في البلاد، من الضروري تعزيز الاقتصاد بالتعاون مع القطاع الخاص لضمان ازدهار التجارة، وتنمية التبادلات الاقتصادية، والاستغلال الأمثل لإمكانيات البلاد”. كما أشار رئيس قسم التنسيق في هيئة المستشارين التجاريين بمنظمة تنمية التجارة الإيرانية، خلال هذا المؤتمر، إلى جهود المنظمة خلال الحرب وبعدها، قائلاً إن منظمة تنمية التجارة قد تبنت نهجاً أكثر فعالية للحفاظ على حضور إيران في الأسواق الإقليمية والدولية وتعزيزه.

 

 

وتابع محمد رجب نجاد: “يُعدّ توفير معلومات دقيقة عن الأسواق المستهدفة، والتوعية باللوائح المالية والتجارية للدول المستوردة، وتحديد الشركاء الاقتصاديين، من بين محاور أنشطة هذه المنظمة لتطوير الصادرات بعد الحرب”. وأضاف رجب نجاد: “يوجد 17 مستشارًا تجاريًا في الدول المستهدفة للتصدير، ويتمثل النهج الجديد للمنظمة في مجال المستشارين التجاريين في تقديم صورة دقيقة وحديثة وعملية عن أوضاع السوق في الدول التي يعملون بها”. وقال: “بإمكان وسائل الإعلام أن تلعب دورًا فعالًا في تعزيز مكانة الصادرات في البلاد من خلال رفع مستوى الوعي العام بأهمية الصادرات ودورها في جلب العملات الأجنبية وتحقيق النمو الاقتصادي”.

 

 

 

 

 

المصدر: ارنا