وأعلنت البعثة الايرانية يوم الاثنين، خلال الاجتماع السبعين للفريق العامل “أ” التابع للجنة التحضيرية لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية (CTBTO) في فيينا: “إن استمرار تملص الكيان الصهيوني، إلى جانب امتلاكه أسلحة نووية، يُضعف بشكلٍ كبير مصداقية وفعالية وشمولية النظام العالمي لمنع الانتشار النووي ونزع السلاح”.
كما أشارت إلى فشل الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق نزع السلاح النووي، وأكدت أنه على الرغم من عقود من الجهود التي بذلها المجتمع الدولي للنهوض بنزع السلاح النووي ومنع انتشاره، فإن الإرادة السياسية اللازمة لتفعيل معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية لا تزال غائبة. وجاء في جزء آخر من موقف إيران: “عندما يتباهى رئيس دولة نووية علنًا بامتلاكه الترسانة النووية الأكثر تطورًا في العالم، فإن هذا الأمر يثير قلقًا بالغًا”.
وأثارت بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية هذه القضية، محذرة من استمرار نهج الدول النووية وتداعياته على الجهود الدولية في مجال نزع السلاح ومنع الانتشار النووي. يُعقد الاجتماع السبعون للفريق العامل “أ” التابع للجنة التحضيرية لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية في الفترة من 19 إلى 21 أكتوبر/تشرين الأول 2021 في مقر الأمم المتحدة بفيينا.
تحظر معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، التي فُتح باب التوقيع عليها عام 1996، أي تفجيرات نووية تجريبية لأغراض عسكرية أو مدنية. ورغم مرور ثلاثة عقود على صياغتها، لم تدخل المعاهدة حيز النفاذ بعد بسبب عدم اكتمال عملية التصديق عليها في الدول المحددة في نصها.