تزخر القرى الإيرانية بمقومات سياحية تجمع بين المعالم التاريخية والطبيعة الريفية والتقاليد المحلية، ما يتيح فرصاً واعدة لتطوير السياحة الريفية وتعريف الزوار بتراث المجتمعات المحلية وأنماط حياتها ومنتجاتها. وفي هذا السياق، تستعد قرية أرزانفود في محافظة همدان، (غربي إيران)، لاستضافة مهرجانها السياحي الأول، الذي يركز على التعريف بمدينتها الأثرية الواقعة تحت الأرض، إلى جانب إبراز ما تتمتع به القرية والقرى المجاورة من إمكانات طبيعية وثقافية واقتصادية.
وأعلن القائم بأعمال مدير عام التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في محافظة همدان تنظيم المهرجان بهدف التعريف بالمقومات السياحية والثقافية والاقتصادية لقرية أرزانفود، وذلك خلال مراسم إزاحة الستار عن ملصق الدورة الأولى من المهرجان، بحضور عدد من المسؤولين المحليين.
وأوضح محمد رضا أکبري أن المهرجان سيتيح للزوار فرصة اكتشاف المعالم التاريخية والطبيعية للقرية، وفي مقدمتها المدينة الأثرية تحت الأرض، فضلاً عن التعرف إلى المنتجات الزراعية والمحاصيل التي تنتجها البيوت الزجاجية، والحرف اليدوية المحلية، والأطعمة التقليدية التي تشتهر بها أرزانفود وقرى المنطقة المركزية التابعة لمحافظة همدان.
ومن المقرر عرض هذه المنتجات والمقومات ضمن 40 جناحاً، في إطار برنامج يجمع بين التعريف بالتراث المحلي وإبراز القدرات الإنتاجية والاقتصادية للمنطقة. كما يتضمن المهرجان معرض «من المزرعة إلى المائدة»، الذي يقدم المنتجات المحلية ويعرّف بمراحل إنتاجها، رابطاً بين النشاط الزراعي والتجربة السياحية.
وأضاف أن تنظيم المهرجانات السياحية بصورة مدروسة لا يقتصر على التعريف بالمعالم التاريخية والثقافية والطبيعية، بل يمتد ليشمل تنشيط الحياة الاجتماعية، ودعم المشروعات المحلية، وتوفير فرص العمل في القرى. وشدد كذلك على أهمية تطوير البنية التحتية السياحية بالتوازي مع إقامة هذه الفعاليات، بما يضمن الاستفادة المثلى من الإمكانات المتاحة ويعزز قدرة المنطقة على استقبال الزوار.
وتستضيف قرية أرزانفود، اليوم الخميس 22 أكتوبر، مهرجانها السياحي الأول بالتزامن مع معرض «من المزرعة إلى المائدة»، الذي يهدف إلى التعريف بالمنتجات الزراعية والمحلية وإبراز مقومات السياحة الريفية في المنطقة.
