افتُتح، أمس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، معرض الصور الفوتوغرافية تحت عنوان «آنجه ديده نشد! » أي «ما لم يُشاهد!» للمصوّر الفلسطيني محمود أبو حمدة، بتنظيم من دار المصوّرين الإيرانيين، في متحف فلسطين للفن المعاصر بطهران، بمشاركة المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، وممثل حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في إيران، ناصر أبو شريف، وعدد من المسؤولين الثقافيين والفنيين.
ويضم المعرض مجموعة من الصور التي توثّق جوانب من معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، وتسعى إلى نقل تجاربهم الإنسانية إلى الجمهور عبر لغة الصورة.
وأوضح أبو حمدة، في رسالة صوتية خاصة للمعرض، أنه يحاول توثيق جميع الأحداث الجارية في غزة، معربًا عن أمله في أن تنقل صوره جانبًا من معاناة سكان القطاع، وتسهم في مساعدة الشعب الفلسطيني. ووصف التصوير الفوتوغرافي بأنه يحمل رسالة إنسانية تعبّر عن الإنسان ومعاناته الممتدة.
وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد بقائي على أن الصور المعروضة تتجاوز قيمتها الفنية، إذ تمثل محاولة لتوثيق الأحداث وحفظ الذاكرة التاريخية والإنسانية، مشيرًا إلى أن خلف كل صورة حياةً وحلمًا، ومشددًا على أهمية البعد الإنساني في العمل الفني.
من جانبه، تناول أبو شريف دور التصوير والإعلام في إبراز القضية الفلسطينية والتأثير في الرأي العام العالمي، مشيرًا إلى أن الصور التي وثّقت الدمار في غزة أسهمت، في تغيير نظرة قطاعات من الجمهور إلى القضية الفلسطينية. كما أشاد بتضحيات المصوّرين والإعلاميين الفلسطينيين ودور أعمالهم في نقل الوقائع والمعاناة.
ويبرز المعرض دور التصوير الفوتوغرافي بوصفه أداة للتعبير الفني والتوثيق البصري، وشهادة إنسانية تحفظ تفاصيل الأحداث وتنقل آثار الحرب إلى المشاهدين.
