وأكد الخبراء أن قوات الأمن استخدمت العصي ضد متظاهرين سلميين، ومنعت آلاف الأشخاص من المشاركة في الاحتجاجات، مطالبين بوقف استخدام القوة المفرطة ورفع القيود على التجمعات، والامتناع عن إساءة استخدام المراقبة الرقمية وتعطيل الإنترنت.
وتصاعدت الاحتجاجات عقب اتهامات بشطب نحو 130 مليون اسم من قوائم الناخبين، ما قد يحرم ناخبين مؤهلين، خصوصاً الفقراء والأقليات، من حق التصويت.
كما أثار اعتقال قادة احتجاجيين وتمديد توقيفهما انتقادات حقوقية، وسط مطالبات بضمان حرية التظاهر ونزاهة العملية الانتخابية في البلاد.