ميامي تراهن على طريق الحرير لتعزيز حضورها على الخريطة السياحية

في إطار الجهود الرامية إلى تنويع التجارب السياحية وتعزيز جاذبية الوجهات الإيرانية، تتجه المبادرات السياحية إلى تطوير خدمات استقبال الزوار، وإبراز التراث التاريخي والثقافي، والاستفادة من المسارات التاريخية في الترويج للوجهات المحلية. وفي هذا السياق، تبرز تجربة السفر بالمركبات المتنقلة في مدينة كناباد بمحافظة خراسان الرضوية، إلى جانب التوجه نحو توظيف طريق الحرير لتعزيز الحضور السياحي لمدينة ميامي ومحافظة سمنان.

 

في إطار الجهود الرامية إلى تنويع التجارب السياحية وتعزيز جاذبية الوجهات الإيرانية، تتجه المبادرات السياحية إلى تطوير خدمات استقبال الزوار، وإبراز التراث التاريخي والثقافي، والاستفادة من المسارات التاريخية في الترويج للوجهات المحلية. وفي هذا السياق، تبرز تجربة السفر بالمركبات المتنقلة في مدينة كناباد بمحافظة خراسان الرضوية، إلى جانب التوجه نحو توظيف طريق الحرير لتعزيز الحضور السياحي لمدينة ميامي ومحافظة سمنان.

 

تضمنت الفعالية زيارة قرية رياب التاريخية والسياحية، والتعرف إلى منتجات الصناعات اليدوية والفنون والثقافة المحلية، فضلاً عن تنظيم أنشطة ثقافية وفنية ورياضية أتاحت للسياح التفاعل مع المجتمع المحلي. وتبرز هذه التجربة أهمية تطوير البنية التحتية السياحية وربطها بالقرى التاريخية والمنتجات الثقافية المحلية، بما يوسّع خيارات الزوار ويدعم الأنشطة الاقتصادية للمجتمعات المضيفة.

 

وفي محافظة سمنان، تتجه مدينة ميامي إلى تعزيز هويتها السياحية بالاستفادة من موقعها على المسار التاريخي لطريق الحرير، وما تزخر به المنطقة من خانات تاريخية ومعالم أثرية وثقافية. وأكد مدير عام تطوير السياحة الخارجية في وزارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية الإيرانية، أن طريق الحرير يمكن أن يشكل محوراً للتعريف بمقومات المدينة واستقطاب السياح الإيرانيين والأجانب.

 

وجاءت تصريحات مسلم شجاعي خلال مهرجان السياحة «رحلة إلى أرض الخانات المدرجة على قائمة التراث العالمي»، الذي استضافه أحد الخانات التاريخية في ميامي. وشدد على ضرورة بناء هوية سياحية مميزة تستند إلى تاريخ المنطقة وثقافتها وخصائصها المحلية، بدلاً من حصر الترويج في الخانات وحدها، مؤكداً أن الربط بين هذه المعالم وسائر المواقع التاريخية والثقافية في ميامي ومحافظة سمنان يتيح تقديم تجارب سياحية أكثر تنوعاً وتكاملاً.

 

وأشار إلى أن انضمام مدينة سمنان إلى اتحاد المدن العالمية لطريق الحرير يوفر فرصة لتوسيع التعاون الدولي والتعريف بمقومات المحافظة في الأسواق السياحية المستهدفة. كما أكد أهمية إعداد مواد ترويجية احترافية متعددة اللغات، مدعومة بصور عالية الجودة للخانات والمعالم التاريخية والمظاهر الثقافية، لتعزيز حضور المنطقة لدى الجمهور الأجنبي.

 

وشدد شجاعي على ضرورة التنسيق بين الجهات المعنية لتوحيد الهوية السياحية ووضع خطة متكاملة للترويج، بالتوازي مع تطوير البنية التحتية وتهيئة الظروف المناسبة للاستثمار في المشروعات السياحية. كما دعا إلى مواصلة تنظيم المهرجانات والفعاليات التعريفية في مختلف مناطق المحافظة، وإبراز معالمها، ومنها مسجد فرومد الجامع، ومتابعة ملفات إدراج المواقع المؤهلة على قائمة التراث العالمي.

 

وتعكس هذه المبادرات توجهاً نحو تنويع السياحة في إيران، من خلال تطوير أنماط السفر الحديثة وتوفير الخدمات اللازمة لها، بالتوازي مع توظيف التراث التاريخي والثقافي في بناء وجهات ذات هوية مميزة. وبين كناباد وميامي، يبرز التكامل بين تحسين تجربة الزائر والترويج المنظم للمقومات المحلية بوصفه عاملاً مهماً لتعزيز جاذبية الوجهات، وتنشيط الاستثمار السياحي، وتوسيع استفادة المجتمعات المحلية من حركة الزوار.

 

 

المصدر: الوفاق