وفي ريو دي جانيرو، احتشد مؤيدو لولا على شاطئ كوباكابانا، رافعين اللون الأحمر وأعلام البرازيل. وشدد الرئيس على أن التصويت يتعلق بسيادة البلاد، رافضاً تحويلها إلى ساحة نفوذ لأي طرف خارجي.
في المقابل، حشد بولسونارو أنصاره في بيلو هوريزونتي، متعهداً بتشديد مكافحة الجريمة، ودعم السوق الحرة، وتعزيز التقارب مع الولايات المتحدة. وأظهرت استطلاعات الرأي تقارباً لافتاً، إذ منح أحدث استطلاع لمعهد داتافولها المرشحين 50% لكل منهما.