حساب رئيس الحكومة في دائرة الخرق والهجمات السيبرانية

الانقسام الصهيوني يترسّخ؛ وغانتس يزيد من قوته مقابل نتنياهو..!

يستمر حزب ما يُسمى" معسكر الدولة" الصهيوني برئاسة وزير الحرب السابق بيني غانتس في الصعود باستطلاعات الرأي الصهيونية على حساب حزب "يش عتيد" برئاسة يائير لابيد و"الليكود" بشكل أساسي.

2023-04-28

وجرى الاستطلاع بعد مراسم إحياء ذكرى قتلى المعارك “الإسرائيلية” ومراسم ما تُسمى إضاءة “الشعلة” في جبل “هرتسل” في القدس المحتلة، والتي حضرها رئيس ما يُسمى “معسكر الدولة” عضو الكنيست بيني غانتس، أما رئيس حزب “يش عتيد” عضو الكنيست يائير لابيد فقد اختار مقاطعة المراسيم.

أما مقاعد “يش عتيد” فتواصل انخفاضها اذ يحصل ــ وفق الاستطلاع ــ على 17 مقعدًا مقارنة بـ 19 في الاستطلاع السابق، كما تقلّصت مقاعد “الليكود” أيضًا الذي يخسر 3 مقاعد حيث وصل إلى 23 فقط.

*المعارضة تحصل على 70 مقعداً

ويُظهر الاستطلاع أيضًا أن كتلة أحزاب المعارضة تستمر في قوتها اذ تحصل على 70 مقعدًا، مقارنة بـ 50 مقعدًا فقط لكتلة أحزاب “الائتلاف الحكومي” الحالي.

وفي الاستطلاع الحالي، اجتاز “ميرتس” و”العمل” نسبة الحسم، حيث حصل كل منهما على 4 مقاعد. ومع ذلك، فإنهما يقفان على عتبة نسبة الحجب بنسبة %3.4 لـ”ميرتس” و3.3% لـ”العمل”، وكذلك، “عوتسما يهوديت” أيضًا في وضع مماثل بنسبة 3.7%.

*حشود صهيونية تدعم تعديلات نتنياهو القضائية

بموازاة ذلك نزل المستوطنون الصهاينة إلى شوارع القدس المحتلة، تلبيةً لدعوة رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، من أجل دعم تعديلاته القضائية وسياساته الحكومية، ضد المعارضة الصهيونية، التي تحشد جماهيرها في الشوارع بوتيرة أسبوعية، منذ نحو 4 أشهر.

وقدرت وسائل الإعلام الصهيونية عدد المشاركين في التظاهرات المؤيدة للحكومة بـ 200 ألف متظاهر.

وأوضحت: أنّ التظاهرة لا تزال مستمرة، مؤكدةً: أنّ هذا يُعَدّ “إعلاناً لفشل الحوار “الإسرائيلي – الإسرائيلي”، وفشلاً في الوساطات بين الطرفين”.

بدوره، أشار الكاتب والباحث السياسي الفلسطيني، أمير مخول، في حديث إلى أنّ “توقيت هذه التظاهرة له دلالة، باعتبار أنها تأتي عشية بدء الدورة الصيفية للكنيست”، لافتاً إلى أنّ “الجديد في هذه التظاهرة أنّه، لأول مرة، يكشف المتحدثون جدول أعمالهم الحقيقي”.

*جيش الاحتلال يشارك في “مظاهرة المليون”

وسمح “جيش” الاحتلال الصهيوني لجنوده بالمشاركة في “مظاهرة المليون”، تأييداً للتعديلات القضائية، التي تريد حكومة نتنياهو إقرارها، في أوّل خطوة واسعة لإظهار التأييد الشعبي لرئيس حكومة الاحتلال في مقابل المعارضة، التي نزلت بأعداد كبيرة إلى الشوارع طوال الأشهر الأربعة الفائتة.

وأفاد موقع صهيوني بأنّ القادة العسكريين، المعنيين بهذا الأمر، أبلغوا أنّ المشاركة “مسموح بها للجنود حتى رتبة مقدم، بشرط عدم لبس بدلة عسكرية وعدم المشاركة في أيّ أحداث عنيفة”.

ويسعى نتنياهو، عبر هذا القرار، لإظهار شعبية خياراته السياسية في داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية للاحتلال، بعد أن تعرّض، خلال الأشهر الفائتة، لحملة ضغط كبيرة داخل “الجيش”، ولا سيما من جانب قوات الاحتياط، وفي وحدات مهمة ومواقع حساسة.

*الأزمة الداخلية مقبلة على مزيد من التأزم

وكان نتنياهو دعا، جماهيره والأحزاب المؤيدة للتعديلات القضائية، إلى النزول إلى الشارع، في مظاهرة حاشدة دعماً لسياساته، تحت عنوان “مظاهرة المليون”، في مقابل مظاهرات المعارضة المستمرة منذ أشهر.

ويأتي ذلك بعد أن تفاقمت الخلافات بين نتنياهو وقوات الاحتياط، وبعض وزرائه وقادة الشرطة و”الجيش”، بينما يُتوقع أن تكون مظاهرات معسكر نتنياهو اليوم إيذاناً بأنّ الأزمة الداخلية في كيان الاحتلال مقبلة على مزيد من التأزم والتوتر والانقسامات العمودية الحادة.

*تصعيد هجومي سيبراني

هذا وفي تصعيد هجومي سيبراني على الجبهة الصهيونية اخترق قراصنة “سايبر” حساب “الفيسبوك” التابع لرئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو ونشروا مقطع فيديو دعائيًا باللغة العربية ما دفع “الشاباك” إلى فتح تحقيق على وجه السرعة بالتزامن مع التحقيق الذي أجراه “فيسبوك” وفق ما نُشر في موقع “يديعوت أحرونوت”.

ووفقًا للإعلان الرسمي فقد “اخترق “قراصنة” مسلمون الحساب الشخصي لرئيس الوزراء نتنياهو على “فيسبوك” ونشروا مقطع فيديو يُسمع فيه مقتطفات من الأدعية باللغة العربية. وتمّ تحميل الفيديو، الذي تظهر فيه صورة مسجد ويُسمع صوت المؤذن من خلال ميزة تتعاون فيها صفحة “فيسبوك” مع صفحة أخرى لكن لم يسيطر المتسلّلون على صفحة نتنياهو مطلقًا”- حسب زعم الإعلان الرسمي.

وعرفت الأيام الأخيرة سباقًا محمومًا لمحاولات اختراق مواقع صهيونية أبرزها موقع “الموساد” والبريد وميناء حيفا فضلًا عن استهداف القراصنة لمواقع الجامعات والكليات وكان آخرها الخميس أيضًا موقع كلية أكاديمية “عتيد” حيث نشروا معلومات شخصية لآلاف الصهاينة.

إيلي كوهين في مدريد

من جانب آخر، في زيارة هي الأولى منذ 13 عامًا لوزير خارجية “إسرائيلي” إلى إسبانيا وصل وزير الخارجية الصهيوني إيلي كوهين إلى مدريد واجتمع مع نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألفاريز.

وبحسب مواقع عبرية: فإنّ هذه الزيارة تأتي قبيل تسلم إسبانيا منصب رئاسة الاتحاد الأوروبي وفي سياق حملة يقودها كيان العدو ضد البرنامج النووي الإيراني، حسب قولها.

وذكرت المواقع: أن مدريد تقود في السنوات الأخيرة خطًا مؤيدًا للفلسطينيين بشكل واضح في الاتحاد الأوروبي إلى جانب خط انتقادي ضد العدو، مشيرًا إلى أن “كوهين الذي حاول في زيارته تغيير مسلك مدريد، وقال: “كما دول في أوروبا، في إسبانيا أيضًا هناك تغيير حيال إيران، في ظل دعمها لروسيا في حربها بأوكرانيا””، حسب زعمه.

 

المصدر: وكالات

الاخبار ذات الصلة