والنخالة يؤكد عدم الذهاب للقاهرة قبل الإفراج عن المعتقلين بسجون السلطة

شكوك في شمولية لقاء وطني فلسطيني .. والعائق التنسيق الأمني

طالب لقاء وطني عقد بالتزامن ما بين غزة ورام الله والشتات، اجتماع الأمناء العامين المزمع عقده في القاهرة نهاية الشهر الحالي بالاتفاق علي رؤية وخطة وطنية استراتجية شاملة تعتمد خيار المقاومة والكفاح بكافة الأشكال لمواجهة جرائم وسياسات الاحتلال الصهيوني العنصري والفاشي.

2023-07-24

وطالب اللقاء الذي نظمته القوى السياسية والفعاليات الشعبية والمجتمعية بتشكيل قيادة وطنية موحدة تتمثل فيها القوى والفصائل والفعاليات الشعبية والمجتمع الأهلي والشخصيات الوطنية المستقلة تتولى مهمات إدارة الصراع والكفاح لمواجهة مخططات الضم والتهويد والحصار وجرائم المستوطنين وحكومة اليمين المتطرفة العنصرية، وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس الوحدة والشراكة والديمقراطية عبر الشروع فوراً في التحضير لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني بمشاركة الكل الفلسطيني في الوطن والشتات.

اللقاء الوطني دعا إلى تجنب العودة لإجراء حوارات جديدة بل البدء فوراً بتنفيذ الاتفاقات الموقعة وآخرها اتفاق الجزائر.

كما دعا للبدء الفوري بإطلاق سراح المقاومين والمعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي ووقف ملاحقة اي من هؤلاء، ووقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وصوره.

وطالب بالانفكاك عن اتفاق أوسلو بسحب الاعتراف بالدولة العبرية وإلغاء اتفاق باريس وكافة الالتزامات ووقف حملات التحريض والتراشق الاعلامي وتبادل الاتهامات.

 

لن نذهب لاجتماع الأمناء العامين قبل الإفراج عن إخواننا المجاهدين

في سياق متصل،أكد أمين عام حركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، الأحد، أن حضور حركته لاجتماع الأمناء العامين الذي سيعقد في العاصمة المصرية القاهرة نهاية الشهر الجاري، مرهون بالإفراج عن المعتقلين.

وقال النخالة في تصريح صحفي مقتضب، لن نذهب لاجتماع الأمناء العامين في القاهرة قبل الإفراج عن إخواننا المجاهدين في سجون السلطة الفلسطينية، وفق نص تصريحه.

وتواصل أجهزة السلطة سياسة الاعتقال المرفوضة وطنياً وأخلاقياً للمجاهدين مراد وليد ملايشة (34 عاماً) ومحمد وليد براهمة (37 عاماً) من جنين، رغم قرار المحكمة بالإفراج الفوري عنهم دون أي شروط.

وكانت أجهزة السلطة اعتقلت المجاهدين ملايشة وبراهمة بتاريخ 3 يوليو / تموز الجاري أثناء توجههم إلى مخيم جنين للمشاركة في التصدي لعدوان الاحتلال، وواصلت الاجهزة جرائمها باعتقال عدد من مجاهدي بلدة جبع وهم: عيد محمد حمامرة (28 عاماً)، ومحمد سليم علاونة (41 عاماً)، ومحمد فايز ملايشة (42 عاماً)، ومؤمن عدنان فشافشة (20 عاماً)، وعماد محمد خليلية (25 عاماً)، حيث يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجًا على جريمة السلطة بحقهم.

في ذات السياق، اعتقل جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطينية في محافظة الخليل القياديين المجاهدين: أرقم خالد أحمرو (57 عاماً) ومحمد عوض الله الحيح (48 عاماً) وكلاهما من قادة حركة الجهاد الإسلامي، وأمضوا عدة سنوات في سجون الاحتلال.

يشار إلى أن أجهزة أمن السلطة تصعد من حملات الاستدعاء والاعتقال السياسي بحق كوادر حركة الجهاد الإسلامي والمقاومة في محافظات الضفة المحتلة في خدمة مجانية للاحتلال، دون الكشف عن مصائرهم أو الاستجابة لمطالب الإفراج عنهم.

 

28 أسيرة فلسطينية بسجن الدامون يعشن ظروف حياتية صعبة

من ناحية اخرى،طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، الأحد، المؤسسات الإنسانية والحقوقية والنسوية التدخل الفوري لوقف الانتهاكات والمضايقات اليومية بحق الأسيرات في سجن الدامون الصهيوني.
وأوضحت الهيئة وفقاً لزيارة محاميتها حنان الخطيب لعدد من الأسيرات في السجن، أن الواقع الحياتي يزداد سوءاً وتعقيداً، تحديداً أن الوضع النفسي لعدد منهن أصبح ينعكس على تفاصيل الحياة اليومية، ولا يوجد هناك أي تدخلات من قبل إدارة السجن للتعامل بخصوصية مع الأسيرات المريضات أو تقديم العلاج اللازم والمناسب لهن.

وأضافت الهيئة أنه على صعيد المطالب، فإن المماطلة واللامبالاة حاضرة من قبل إدارة السجن، حيث هناك العديد من الأمور والمستلزمات قُدمت طلبات لإدخالها لهن ولكن الادارة تتجاهل ذلك.

وأشارت الهيئة إلى أن الأسيرات في سجن الدامون 28 أسيرة، بالإضافة لأسيرتين في ما يسمى عيادة سجن الرملة، وأسيرتين في مدني”أبو كبير”، وبذلك يكون العدد الإجمالي للأسيرات 32 أسيرة.

 

مواجهات مع قوات الاحتلال والمستوطنين في رام الله ونابلس

اندلعت مواجهات بين المواطنين من جهة وقوات الاحتلال والمستوطنين من جهة ثانية، في عدة مناطق بمحافظتي رام الله ونابلس وذكرت مصادر محلية أن مواجهات مع قوات الاحتلال اندلعت على مدخل مخيم الجلزون شمال رام الله.

وأغلقت قوات الاحتلال طريق مخيم الجلزون، ومنعت المواطنين من المرور من المكان إثر اندلاع المواجهات.

يشار إلى أن مخيم الجلزون هو مسقط رأس الشهيد الفتى فوزي مخالفة الذي ارتقى الليلة الماضية، إثر إطلاق نار من جنود الاحتلال على مركبة كان يستقلها في بلدة سبسطية.

وفي قرية المزرعة الغربية شمال غرب رام الله، هاجمت عصابات المستوطنين تحميهم قوات الاحتلال وحراس أمن مسلحين، منازل المواطنين في القرية.

وتصدى الأهالي لهجوم المستوطنين الذين حاولوا اقتحام منزل المواطن أبي صالح شريتح، بعدما رشقوه بالحجارة.

بالتزامن مع ذلك، اندلعت مواجهات على أطراف قرية عوريف جنوب نابلس، بعد تجمع مستوطنين بالمكان. وذكرت مصادر محلية أن قطعان مستوطني “يتسهار” هاجموا مدرسة عوريف، وعددًا من المنازل بالحجارة، حيث اندلعت مواجهات في المنطقة الشرقية من القرية، عقب تدخل قوات الاحتلال وإطلاق الرصاص وقنابل الغاز صوب المواطنين.

وسبق أن تعرضت عوريف لهجوم من المستوطنين قبل عدة أسابيع، دنسوا خلاله أحد المساجد برفقة الكلاب ومزقوا نسخاً من القرآن الكريم.

الاخبار ذات الصلة