وذكرت وكالة “سانا” أن رتلاً للاحتلال مكوناً من 30 ناقلة كبيرة تحرسها عربات مدرعات ترفع علم الاحتلال الأمريكي، وأخرى تابعة لميليشيا “قسد” المرتبطة به قادمة من الأراضي العراقية، دخلت مدينة الشدادي (60 كم جنوب مدينة الحسكة) من جهة الشرق، وتم تفريغ محتوياتها في قاعدة الاحتلال في المدينة قبل أن تتجه إلى مدينة الحسكة عبر المدخل الغربي على الطريق الخرافي.
ونقلت الوكالة عن شهود عيان ينتمون لميليشيا “قسد” قولهم: إن حمولة الرتل التي تم تفريغها في القاعدة تضمنت أسلحة متوسطة متطورة من بينها مضادات للدروع ومنظومات اتصال وتشويش حديثة، إضافة إلى كميات كبيرة من الذخائر من بينها عدة حاويات مخصصة لدعم ميليشيا “قسد”.
إلى ذلك عاد التوتر من جديد إلى خطوط التماس بين مناطق سيطرة ميليشيا “قسد”، وفصائل ما يسمى “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا، في شمال وشمال شرق سوريا، بعد هدوء نسبي لم يدم طويلاً.
التصعيد الجديد بدأ من الجانب التركي، الذي استهدف بطائرتين مسيرتين، مناطق سيطرة “قسد” ما أدى إلى مقتل سبعة من عناصره وإصابة آخرين.
ووفق مصادر محلية، فإن الاستهداف الأول طال سيارتين عسكريتين تابعتين لـ”قسد” في ريف القامشلي، ما أدّى إلى مقتل ثلاثة منهم وإصابة آخرين، فيما استهدفت المسيرة الثانية مقراً للدفاع الذاتي التابع لـ”قسد” في قرية خربة خوي التابعة لمدينة عامودا، ما أدى إلى مقتل أربعة مجندين في صفوف التنظيم.
وتزامناً مع الاستهدافات، أعلنت “وحدات حماية المرأة” التابعة لـ”قسد” مقتل أربعة من عناصرها، من دون توضيح مكان مقتلهم أو الأسباب التي أدت إلى ذلك.
وبالتوازي، أعلن ما يسمى “الجيش الوطني” التابع لتركيا، صده محاولة تسلل قامت بها مجموعة تابعة لـ”قسد” في محور مدينة مارع في محافظة حلب، مع استعادة نقطتين عسكريتين حاولت “قسد” السيطرة عليهما في المنطقة، لافتة إلى أن الاشتباكات أدت إلى مقتل خمسة من عناصر الفيلق الثالث التابع للفصائل المسلحة، وجرح عشرة آخرين في المنطقة.
من جانب آخر أعلن نائب رئيس مركز المصالحة الروسي أوليج جورينوف، أن مسيرة MQ-9 التابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة اقتربت بشكل خطير من مقاتلة “سو-34” الروسية في محافظة الرقة السورية.
وقال جورينوف “تم مرة أخرى تسجيل اقتراب خطير لمسيرة MQ-9 التابعة لـ”التحالف الدولي” من مقاتلة “سو-34″ التابعة للقوات الجوية الروسية بتاريخ 28 يوليو في تمام الساعة 07.55 على ارتفاع 5000 متر في منطقة قرية نفلة بمحافظة الرقة السورية”.
وأشار إلى أن الجانب الروسي يشعر بقلق من “الطبيعة الاستفزازية والعدوانية الواضحة لإجراءات” المسيرات في تعاملها مع القوات الجوية الروسية.
*” داعش” الإرهابي يعلن مسؤوليته عن هجوم على ضريح السيدة زينب(س)
هذا وأعلن تنظيم داعش الإرهابي، مسؤوليته عن هجوم على ضريح السيدة زينب(س) جنوبي العاصمة السورية دمشق، أسفر عن استشهاد عدة أشخاص وإصابة آخرين.
جاء إعلان المسؤولية في بيان بثته قناة التنظيم الإرهابي على تطبيق تيليغرام.