بمشاركة شخصيات دينية وعلمائية من 65 دولة وتحت شعار" فلسطين والإمام الحسين( ع)"

كربلاء المقدسة تستضيف مؤتمر “نداء الأقصى الدولي الثاني”

2023-08-28

وفي كلمة له خلال المؤتمر، أكد منسق الملتقى العلمائي من أجل فلسطين، الشيخ عبد الله كتمتو، أنّ فلسطين هي خط الدفاع عن العالم كله.

وتوجه كتمتو بالشكر إلى “كل الشعب العراقي الذي ترجم خلال مسيرته التآلف على الحق”.

بدوره، قال إمام جمعة الأهواز، الشيخ محسن حيدري، إنّ “أحرار العالم انجذبوا الى الإمام الحسين( ع) ومدرسته التاريخية الخالدة في العدالة ومقارعة الظلم”.

وأضاف حيدري أنّ “أبناء المقاومة الاسلامية في لبنان والعراق وسوريا وفلسطين تصدوا لدولة داعش الخرافية”، مشيراً إلى أنّ “التجمعات المليونية كما في الأربعينية ترهب قلوب الطغاة”.

من جهتها، أكدت والدة الأسيرين في سجون الاحتلال الإسرائيلي ضياء ومحمد الآغا أنها حاولت إيصال صوتها إلى العالم لإنقاذ أبنائها من السجن، لافتةً إلى أنّ أحدهما مسجون منذ 32 عاماً.

وطلبت من “الضمائر الحية في العالم الوقوف إلى جانب عوائل الأسرى”، مضيفةً: “أستحلفكم بأن تنقذوا أسرانا وأبناءنا من السجون فهذا حلم أمهات الأسرى”.

*الشعب الفلسطيني ليس وحده

من ناحيته، قال النائب ماندلا مانديلا، حفيد الزعيم الراحل نيلسون مانديلا، إنّ “حضورنا في كربلاء هو رسالة أمل بأن الشعب الفلسطيني ليس وحده”، مضيفاً: “سنواصل مساعينا لتطبيق دروس الامام الحسين في النضال من أجل الحرية”.

وأشار مانديلا إلى أنه “في مناسبة أربعينية الإمام الحسين، ندعو أحرار العالم للبقاء موحدين وليكن الإمام مثالاً لنا لتحقيق العدل في العالم”، داعياً “لإطلاق الحملات الرقمية للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين”.

أما رئيس مجلس علماء الرباط المحمدي في العراق، السيد عبد القادر الألوسي، فأشار إلى وجود حاجة “في الأمة للعودة الى الروحية في قيمنا وجهادنا”.

بدوره، ذكر مسؤول ملف الأسرى في الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، طلال شريم، أنّ “المعركة في فلسطين بدأت الآن مع وصول الحكومة اليمينية”، مؤكداً أنّ “الضفة وما يجري فيها هي بؤرة الصراع المتقدة الآن، وأمام هذا الواقع ليس أمامنا إلا الجهاد”.

*رسالة الإمام الحسين( ع) هي أنّ الحق يبقى

ولفت شريم إلى وجود “5 آلاف أسير في سجون الاحتلال ينتظرون رحمة الله”.

من جهته، شدد رجل الدين البوذي وسفير النوايا الحسنة في سريلانكا، كالوباهانا فين، على أنّ “كل من يتبع الإمام الحسين( ع) يجب أن يكون منخرطاً في القضية الفلسطينية”.

من جانبه، ذكر الراهب في الكنيسة الارثوذوكسية في فلسطين، الأب أنطونيوس حنانيا، أنّ رسالة الإمام الحسين( ع) هي أنّ الحق يبقى.

يُشار إلى أنه في اليوم الثاني من المؤتمر، ستناقش اللجان المشاركة التجليات العالمية في القضية الفلسطينية والنهضة الحسينية، بالإضافة إلى التهديدات المستجدة على المسجد الأقصى ومحاولات تهويد القدس الشريف، إلى جانب مسؤولية الإعلام في تسليط الضوء على التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني.

*الرئيس العراقي يعلن موقف بلاده من القضية الفلسطينية

من جهته أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد، الأحد، أن موقف العراق الثابت والداعم لنيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.

وذكرت رئاسة الجمهورية في بيان، أن”رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، استقبل الأحد في قصر بغداد، السفير الفلسطيني لدى العراق أحمد عقل”.

وأشار رشيد إلى “أهمية العلاقات الأخوية التي تربط العراق وفلسطين وضرورة تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين”، مؤكداً “موقف العراق الثابت والداعم لنيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة على ترابه الوطني، وبما يحقق السلام العادل”.

من جانبه، قدّم السفير الفلسطيني شكره وتقديره لرئيس الجمهورية، مبيناً “أهمية دور العراق في دعم فلسطين وحقوق شعبها”.

وأكد “حرص بلاده حكومة وشعباً على استمرار التعاون مع العراق في شتى المجالات”.

سير الخطة الأمنية لزيارة الأربعين

من جانب آخر بهدف الاطلاع على سير الخطة الأمنية لزيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام، عقد وزير الداخلية العراقي رئيس اللجنة الأمنية العليا لتأمين زيارة الأربعين عبد الأمير الشمري، اجتماعاً أمنياً بمقر عمليات الوزارة، بحضور وكيلي الوزارة لشؤون الشرطة والأمن الاتحادي وعدد من القادة وقادة الشرطة بالمحافظات عبر الدائرة التلفزيونية.

وجرى خلال الاجتماع مناقشة الوضع الأمني في عموم محافظات العراق التي تشهد مرور حشود الزائرين نحو مدينة أبي الأحرار الإمام الحسين عليه السلام، فضلاً عن المحافظات التي تضم منافذ حدودية، وكذلك كربلاء المقدسة والنجف الأشرف.

وأكد الوزير العراقي على تكثيف الجهد الاستخباري والأمني وتوفير الأجواء الآمنة والمناسبة لجميع الزائرين من داخل البلاد وخارجها، والتواصل الدائم بين جميع الجهات المعنية بهذا الواجب من أجل إنجاح هذه الزيارة العظيمة.

*زيارة” مرتقبة” للأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الى بغداد

هذا ومن المرتقب، وصول الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه الى العاصمة بغداد للقاء العديد من الشخصيات السياسية العراقية والحكومية الرفيعة، فضلا عن مناقشة عدة ملفات.

ووفقا للمتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد الصحاف، فإن الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي حسين ابراهيم طه سيصل إلى بغداد، وسيلتقي برئيس الجمهوريّة عبد اللطيف رشيد ورئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني”.

وأضاف أن “الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي سيبحث مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية فؤاد حسين سُبل التعاون ضمن إطار المنظمة”.

د.ح

المصدر: وكالات

الاخبار ذات الصلة