وأوضح محمد مهدي شيران المدير التنفيذي للشركة بشأن أحدث منتجات الأجهزة وقال: تمكنا مؤخراً من تصميم جيل جديد من أجهزة الكشف التي يتم تركيبها في السيارة وجمع البيانات المختلفة ومعالجتها وأخيراً عبر الإنترنت، حيث يتم إرسالها إلى النظام السحابي.
وأردف موضحاً حول الجيل الجديد من جهاز التعقب، مؤكداً أنه قادر على جمع البيانات من المدخلات والمخرجات المرنة وأجهزة الاستشعار والكاميرات ومعدات مساعدة السائق المتقدمة، وتابع: إن هذا الجهاز متوافق مع تقنية ISM ومعالجة الحافة ويحتوي على وحدة 4G وWi-Fi. .
وأكمل الناشط التكنولوجي: في هذه الشركة يتم توفير حلول الاتصالات القائمة على المعرفة مع وحدة التحكم الإلكترونية (ECU)، والاتصالات الحديثة مع ISM، والبلوتوث منخفض الطاقة، والرادار ومعالجة الصور المعتمدة على التكنولوجيا.
وأضاف: إن تصور البيانات بناء على احتياجات المستخدمين هو أحد الإجراءات التي اتخذناها في هذه الشركة. بمعنى آخر، يمكن لنظام إدارة الأسطول عرض بيانات الوقت على شكل رسوم بيانية وجداول مخصصة في أقصر وقت ممكن. تستطيع أن تغطي هذه البيانات مجموعة متنوعة من المعلومات حول أداء السيارة وسلوك السائق وكفاءة استهلاك الوقود والصيانة وغيرها من الأمور.
وقال: تبديل تشكيلة المركبات في النظام هو أحد الإجراءات الفعالة لهذه الشركة وذلك من أجل الاستجابة لاحتياجات محددة، حيث يحتاج المستخدمون إلى تغييرات في تكوين النظام للحصول على معلومات جديدة. وتم تصميم هذا النظام بطريقة توفر للمستخدمين القدرة على تغيير التكوين بسرعة؛ ولذلك، يمكن للمستخدمين تخصيص الإعدادات لتناسب تحدياتهم المحددة. كما ولفت إلى مميزات هذه التقنية، قائلاً: إن الجيل الجديد من جهاز التتبع يعد من بين المعدات اللاسلكية والصغيرة التي تستخدم تقنية البلوتوث منخفضة الطاقة لإرسال الإشارات، ويمكن استخدام هذه التكنولوجيا في جميع أنواع الأساطيل في أقل وقت وتكلفة. وأوضح أن البطارية القابلة للاستبدال ذات العمر الطويل والغطاء المقاوم للماء والتصميم الذكي وسهولة التركيب هي من السمات المميزة لجهاز التعقب الإيراني هذا.
وأكمل: جهاز الكاشف له نماذج داخلية وخارجية، وقال: إن ميزة منتجاتنا هي نوع التصميم في اللوحة وهندسة البرمجيات. أيضا تعد ديناميكية المنتج من السمات البارزة، وقد أدى نموذج التصميم هذا إلى زيادة سرعة الاستجابة للتغيرات في احتياجات العملاء ولا يتطلب تطويراً جديداً.
وقال: هناك اختلاف واضح آخر بين هذه الشركة وغيرها من الشركات، وهو أنها موجهة نحو المنتج؛ لكننا نقدم حلولاً شاملة في مجال إدارة الأسطول وتتبع المركبات، ونحن الشركة الوحيدة التي تقوم بتصميم وتصنيع وتجارة وبيع ودعم وتثبيت في نفس الوقت. ولفت إلى الطاقة الإنتاجية وتلبية احتياجات البلاد، وقال: تم إنتاج ما يقرب من 24 مليون سيارة في البلاد، منها ما يقرب من 60 ألف سيارة تعمل بأجهزة التتبع المصممة في هذه الشركة.
أ.ش