رفضاً للفيتو الأميركي.. قرار بمنع الملاحة في البحرين الأحمر والعربي

صنعاء: جميع السفن المتجهة إلى كيان العدو ستكون هدفاً مشروعاً

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، منع مرور السفن المتجهة إلى الكيان الصهيوني من أي جنسية كانت، إذا لم يدخل لقطاع غزة حاجته من الغذاء والدواء.

2023-12-10

وفي بيان تلاه متحدث القوات المسلحة العميد يحيى سريع، أوضحت القوات المسلحة أن هذا القرار جاء نتيجة لاستمرار العدو الصهيوني في ارتكاب المجازر المروعة وحرب الإبادة الجماعية والحصار بحق إخواننا في غزة.

وشدد البيان بأن أي سفينة تتجه إلى كيان العدو ستكون هدفاً مشروعاً للقوات المسلحة اليمنية، محذراً جميع السفن والشركات من التعامل مع الموانئ الإسرائيلية.

وأكدت القوات المسلحة أنها ستقوم بتطبيق قرار منع مرور السفن كافة إلى كيان العدو من لحظة إعلان هذا البيان مساء السبت.

وأشار البيان إلى أن قرار منع دخول السفن الأجنبية إلى الكيان يأتي بعد نجاحنا في منع السفن الإسرائيلية من الملاحة في البحرين الأحمر والعربي.

ولفتت القوات المسلحة إلى أنها حريصة على استمرار حركة التجارة للدول والسفن كافة، عدا المرتبطة بالإسرائيلي أو التي تنقل البضائع إلى الموانئ الإسرائيلية.

بدوره أكد وزير الإعلام في صنعاء، ضيف الله الشامي، أنّ قرار صنعاء الأخير بشأن منع أي سفينة من الوصول إلى الموانئ الإسرائيلية يأتي “رفضاً للفيتو الأميركي الأخير”، الذي عرقلت الولايات المتحدة الأميركية عبره مشروع قرار في مجلس الأمن يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة.

وشدّد الشامي على أنّ واشنطن “أعلنت أن تقود الحرب والحصار على غزة”، لافتاً إلى أنّ القرار الأخير هو “أقل ما يجب تقديمه دعماً لأهلنا في القطاع”، وأنّ إلغاء القرار “مرهون بإيجاد مسار دائم وكامل لتقديم الدعم للشعب الفلسطيني”.

*صنعاء لاتسمح للسفن بنقل الدواء والغذاء للاحتلال

كذلك، أضاف أنّ لدى اليمن “كل ما يؤهله لأن يكون في مستوى المواجهة نصرةً لأهلنا في فلسطين”، لافتاً إلى أنّ صنعاء “لا يمكن أن تسمح للسفن بنقل الدواء والغذاء للاحتلال، بينما الفلسطينيون ممنوعون عن ذلك”.

وتابع: “ما يعنينا في مواقفنا دعماً لفلسطين هو رضا الله، ونعلم أنّ لدى الأعداء قوةً كبيرةً، لكننا أعددنا ما استطعنا من قوة”.

وجدّد الوزير اليمني تأكيد صنعاء أن “لا خطر على الملاحة الدولية على الإطلاق”، موضحاً أنّ الاستهداف سيطال “السفن التي تشحن البضائع إلى كيان الاحتلال” فقط.

كما أكد امتلاك بنك معلومات متكامل عن حركة الملاحة الدولية، وهي “آمنة بالكامل باستثناء السفن التي تتوجه إلى الاحتلال”.

وشدّد أيضاً على أنّه ليس في مصلحة أي بلد أن يستجيب لنداء الاحتلال الصهيوني “لتشكيل قوة بحرية من أجل حماية سفنه”، إذ إنّ صنعاء “لا تقيم حساباً لأي حلف”.

وتأييداً لإعلان القوات المسلحة اليمنية، خرجت مسيرة حاشدة إلى ميدان السبعين، في العاصمة صنعاء، مرددين الشعارات التي تؤكد التأييد المطلق للقيادة اليمنية، وتصعيد العمليات العسكرية ضدّ الاحتلال، نصرةً للشعب الفلسطيني ومقاومته.

*إعلان اليمن موقفٌ تاريخي

في السياق ثمنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الموقف اليمني بشأن منع السفن المتجهة إلى الكيان الغاصب من المرور ما دامت غزة محرومة من دخول المواد الحياتية.

وفي بيان صادر عنها، قالت حركة الجهاد الإسلامي: “إننا نرى في موقف الشعب اليمني وقيادته وقواته المسلحة، موقفاً عربياً وإسلامياً أصيلاً”.

وأكدت أن القرار اليمني يأتي في لحظة تاريخية، ويعبر عن عمق الانتماء الأصيل للشعب اليمني وقيادته الباسلة.

ولفتت حركة الجهاد الإسلامي بقولها: “إننا بهذه المناسبة ندين العجز العربي وارتهانه بالموقفين الصهيوني والأمريكي”.

كما ثمّنت حركة حماس “قرار الإخوة في اليمن الشقيق منع مرور السفن الصهيونية، وكل السفن المتجهة إلى الكيان الصهيوني من أي جنسية كانت، إذا لم يدخل لقطاع غزة حاجته من الغذاء والدواء”.

وقالت في بيان لها “نعدّه قراراً شجاعاً وجريئاً ينتصر لدماء شعبنا في قطاع غزّة، ويقف ضدّ العدوان الصهيو أمريكي الذي يمعن في حرب الإبادة الجماعية والمجازر ضد كل مقومات الحياة الإنسانية لشعبنا الفلسطيني، على مدار 64 يوماً”.

كما دعت الحركة “دولنا العربية والإسلامية إلى تفعيل كل مقدراتهم وإمكانياتهم، انطلاقاً من مسؤولياتهم التاريخية، ومن منطلق النخوة والشهامة، للتحرّك نحو كسر الحصار عن غزة، ومنع استمرار المجازر وحرب التجويع والتعطيش ووقف العدوان النازي الذي يرتكبه الاحتلال بدعم أمريكي”.

حركة المجاهدين الفلسطينية من جهتها، ثمّنت عالياً القرار اليمني الشجاع والأصيل القاضي بمنع السفن المتوجهة للكيان الصهيوني المفسد طالما حرم أهلنا في قطاع غزة من المواد الأساسية للحياة من غذاء ودواء .

*وسائل إعلام العدو: التهديد اليمني هو خطر استراتيجي

من جهتها علّقت وسائل إعلام صهيونية، على التهديدات اليمنية التي تمنع السفن المتوجهة إلى الموانئ في كيان العدو من المرور في البحرين العربي والأحمر، والتي أعلنت القوات المسلحة اليمنية الالتزام بتنفيذها في حال لم تدخل قطاع غزة حاجتُه من الغذاء والدواء.

وقال الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية في كيان الاحتلال “أمان”، تامير هايمن، إنّ التهديد اليمني هو مشكلة للأمن القومي الإسرائيلي وهو “تهديد خطير جداً على المستوى الاستراتيجي لحريّة الملاحة الإسرائيلية”.

وأوضح أن التهديدات اليمنية ستنعكس على الإسرائيليين من حيث غلاء المعيشة، مُضيفاً أنّها عكست أيضاً أنّ “اليمنيين أصبحوا أكثر تبجحاً ضدنا”، حد وصفه.

ومن جانبه، أكّد المعلّق العسكري في القناة “الـ12” الإسرائيلية، أنّ “إسرائيل” تحاول أنّ توجّه رسالة إلى الولايات المتحدة الأمريكية مفادها أنّ التهديدات اليمنية ليس مشكلتنا بل هي مشكلة عالمية، لافتاً أنّ الرسالة الإسرائيلية تعمل على الدفع باتجاه أنّ “المعالجة لا ينبغي أن تكون من قبلنا فقط، بل من الآخرين أيضاً”.

ولدى حديثه عن الإعلان، رأى معلّق الشؤون العربية في قناة “كان”، أنّ حركة أنصار الله اليمنية تقول إنّها “ستسمح بمرور السفن إلى شواطئ قطاع غزة فقط، من أجل نقل المساعدات الإنسانية”.

وكانت القوات المسلحة اليمنية أعلنت منعها السفن المتوجهة إلى الموانئ الإسرائيلية من المرور في البحرين العربي والأحمر، إذا لم تدخل قطاعَ غزة حاجتُه من الغذاء والدواء.

*فرقاطة فرنسية تسقط مسيّرتين بالبحر الأحمر

بموازاة ذلك أسقطت فرقاطة فرنسية مسيرتين في البحر الأحمر كانتا متجهتين نحوها انطلاقا من سواحل اليمن، وذلك بالتزامن مع تهديد حركة أنصار الله لأي سفن متجهة إلى الكيان الصهيوني نصرة لغزة، وفي حين توعدت تل أبيب بالرد، تتشاور واشنطن مع حلفائها بشأن عمل عسكري محتمل ضدها.

وقالت هيئة أركان الجيوش الفرنسية الأحد في بيان إن الفرقاطة المتعددة المهمات “لانغدوك” العاملة في البحر الأحمر “اعترضت هذين التهديدين المحددين ودمرتهما” ليلة السبت ــ الأحد.

وسبق أن أعلنت واشنطن أن مدمّرة أميركية أسقطت 3 طائرات مسيّرة خلال تقديمها الأحد الماضي الدعم لسفن تجارية في البحر الأحمر استهدفتها هجمات من اليمن، مندّدة بـ”تهديد مباشر” للأمن البحري.

وكان المتحدث العسكري باسم حركة “أنصار الله” يحيى سريع هدد بمنع عبور السفن المتجهة لـ” إسرائيل” إذا لم يدخل الغذاء والدواء لقطاع غزة، وقال إن أي سفينة متجهة لكيان العدو هدف مشروع.

وفي الآونة الأخيرة، استهدفت حركة أنصار الله سفنا مرتبطة بالكيان الصهيوني، إلا أن تهديدهم السبت يوسّع نطاق عملياتهم لتشمل كل السفن المتّجهة إلى” إسرائيل”.

*تطورات ميدانية على الحدود اللبنانية

من جانب آخر قالت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله – إن مقاتليها هاجموا بطائرات مسيرة مقر قيادة لجيش الاحتلال الصهيوني جنوب ثكنة يعرا قبالة الحدود اللبنانية وأوقعوا إصابات فيه.

وفي وقت سابق الأحد، أعلن الحزب الذي يتبادل القصف مع جيش الاحتلال عبر الحدود منذ أسابيع، أنه استهدف موقع جل العلام بالأسلحة المناسبة وأنه حقق إصابة مباشرة.

وأفادت مصادر إخبارية بإطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه الجليل الأعلى.

كما أفادت مصادر من داخل الأراضي المحتلة بأن صفارات الإنذار دوت في مستوطنتي ياد مردخاي ونتيف هعسراه بغلاف غزة الشمالي.

في المقابل نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية المعادية سلسلة غارات جوية عنيفة مترافقة مع قصف مدفعي كثيف إستهدفت اطراف ‎يارون في جنوب لبنان.

وشنت طائرات العدو الصهيوني غارة جوية عنيفة في المنطقة الواقعة بين أطراف يارون ورميش وبنت جبيل.

كما طال القصف المدفعي الصهيوني أطراف بلدات عيتا الشعب وعيترون وكونين ومحيبيب.

*رئيس مستوطنة المطلة: بنيتنا التحتية في الشمال متعطّلة بسبب حزب الله

من جهته أكّد رئيس مجلس مستوطنة المطلة الصهيونية (مستوطنة تقع قبالة القطاع الشرقي من جنوبي لبنان عند الحدود اللبنانية – الفلسطينية)، دافيد أزولاي، أنّ جميع البنى التحتية “المدنية” في المستوطنات الصهيونية الواقعة ضمن مسافة 4 كيلومترات من الحدود مع لبنان لا تعمل بسبب الاستهدافات التي يواصلها حزب الله.

وتساءل أزولاي كيف يُمكن للبنى التحتية المدنية في لبنان على خط الحدود بما فيها مقلع يقع على بعد 70 متراً شمالي المطلة بأن تعمل، في القوت الذي لا تعمل فيه جميع البنى التحتية الإسرائيلية على بعد 4 كيلومترات من الحدود بسبب حزب الله؟

يُشار إلى أنّ سلطات الاحتلال الصهيوني أخلت مستوطناتٍ جديدة في شمالي فلسطين المحتلة، الجمعة، مع الإشارة إلى أنّ هذه المستوطنات لم يجر إخلاؤها منذ العام 1948.

*واشنطن تنفّذ مناورات في الحسكة ودير الزور

أجرى ما يسمى بالتحالف الدولي مناوراتٍ عسكرية طويلة في عدّة قواعد له في أرياف الحسكة ودير الزور، احترازاً من أيّ هجماتٍ جديدة لفصائل المقاومة، وبعد تكثيفها هجماتها، وإعلانها تنفيذ 11 هجوماً في سوريا والعراق، في يوم واحد.

وحلّق الطيران المروحي التابع للجيش الأميركي على علّو منخفض في أجواء مدينة الحسكة وريفها وريف دير الزور الشرقي، منذ ساعات الصباح الأولى حتى مساء السبت، تزامناً مع سماع أصوات رصاص وانفجارات داخل قواعده.

وقالت مصادر مطلّعة إنّ “التحالف الدولي” “أجرى تدريباتٍ بالذخيرة الحية، بمشاركة الطيران المروحي والمسيّرات، في قاعدتي قسرك وتل بيدر في ريف الحسكة الشمالي الغربي، وقاعدة كونيكو في ريف دير الزور الشمالي”.

وأضافت أنّ التدريبات تأتي في إطار عملية واسعة أطلقتها واشنطن باسم “السهم الأزرق”، وتستمر عدّة أيام، وتشمل عدداً من القواعد الأميركية في سوريا، وتهدف إلى “تنفيذ تدريبات تحاكي التصدي لهجمات مفترضة على القواعد الأميركية، مع التدريب على مهاجمة المواقع المحصّنة وتحرير الأسرى”.

وكشفت المصادر أنّ الولايات المتحدة “تخشى تعرض قواعدها لهجمات برية ووقوع عناصرها أسرى”. لذلك، “تُجري تدريبات تحاكي هجمات كهذه”.

وكانت المقاومة الإسلامية في العراق، أعلنت تنفيذها 11 عملية ضد قواعد الاحتلال الأميركي في العراق وسوريا، الجمعة رداً على جرائم الاحتلال الصهيوني التي يرتكبها بحق أهل غزّة.

وقالت المقاومة الإسلامية العراقية، في بيان، إنّها دكّت القواعد الأميركية بعشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة، التي أصابت أهدافها، بصورة مباشرة.

*الولايات المتحدة في ورطة

إلى ذلك أفادت وسائل إعلام عبرية، الأحد، بأن سخونة الساحتين في اليمن والعراق تشكلان معضلة حقيقية للولايات المتحدة الأميركية.

وعبّرت صحيفة “هآرتس” العبرية، عن خوفها من التهديدات اليمنية، قائلةً إن “التهديد اليمني بمنع أي سفينة من التوجه إلى “إسرائيل” رفع إلى مستوى التهديد الاستراتيجي”.

وزعمت الصحيفة العبرية أن “هذه التهديدات قد تشعل مواجهة عسكرية دولية في البحر الأحمر”.

وأضافت أن الوجود الأميركي والإسرائيلي في البحر الأحمر يبدو أنه “لا ينجح في ردعهم”، مشيرةً إلى أن “الأمر قد يتطلب استعراضاً كبيراً للقوة في المستقبل القريب”، حسب قولها.

ونقلت الصحيفة عن “رويترز” و “بلومبرغ”، أن “السعودية هي التي تضغط الآن على الإدارة في واشنطن لممارسة ضبط النفس في ردودها على اليمن، وذلك “من أجل السماح بإتمام اتفاق السلام بين السعودية واليمنيين”.

ومن المخاوف السعودية الأخرى، وفقاً لـ”هآرتس”، أن “هجوماً أميركياً على اليمنيين قد يضر بالعلاقات بين الرياض وطهران، في وقت يستعيد فيه البلدان العلاقات ببطء بعد استئنافها في مارس/آذار الماضي”.

ولهذا السبب أيضاً، بحسب الصحيفة، فإن السعودية ليست في عجلة من أمرها للرد بشكل إيجابي على طلب الولايات المتحدة الانضمام إلى قوة متعددة الجنسيات تطمح إلى إنشائها في البحر الأحمر.

وتحدثت الصحيفة عن مخاوفها من اشتعال عدة جبهات من بينها العراق أيضاً، قائلةً: “بعد أقل من أسبوع من الهجوم الأميركي على موقع لطائرات مسيّرة في العراق، جاء الرد”.

وقالت الصحيفة إنه “تم إطلاق ست قذائف هاون على مجمع السفارة الأميركية في بغداد وتم تنفيذ خمس هجمات أخرى على أهداف أميركية في سوريا”.

ووصفت الصحيفة الوضع في العراق بـ”الأكثر تعقيداً”، خاصة في ضوء “الانتقادات في الولايات المتحدة بشأن ما يبدو أنه عجز بايدن عن حماية المصالح والقوات الأميركية”.

*الجيش الصهيوني يقر بحصيلة كبيرة لخسائره

أقر الجيش الصهيوني بحصيلة كبيرة لخسائره البشرية خلال الحرب المستمرة على قطاع غزة منذ أكثر من شهرين.

وقال جيش الاحتلال إن 426 جنديا وضابطا قتلوا خلال الحرب كما أصيب 1593 آخرين بينهم 255 حالة حرجة.

وأوضح أن من بين القتلى العسكريين 102 قتلوا منذ بدء العملية البرية، في حين قتل 29 جنديا على الأقل منذ انتهاء الهدنة المؤقتة مطلع ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وأشار جيش الاحتلال أن 559 جنديا أصيبوا منذ بدء العملية البرية في غزة جروح 127 منهم خطيرة، وأكد أن 416 جنديا صهيونيا يخضعون للعلاج في المستشفيات 40 منهم في حالة حرجة و211 حالتهم متوسطة.

كما أعلن جيش العدو الصهيوني، مساء السبت، عن مقتل 5 من جنوده وإصابة آخرين في معارك قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأقر الناطق باسم جيش العدو، أن 4 جنود قتلوا في المعارك الدائرة جنوبي القطاع، بينما قتل الجندي الخامس متأثرًا بجراحه التي أصيب بها في السابع مع أكتوبر خلال اجتياح كتائب القسام لمناطق غلاف غزة.

في حين تم الإعلان أيضاً عن إصابة 12 جندياً وضابطاً بجراح خطيرة في المعارك الدائرة في القطاع.

*آلاف الإسرائيليين يتظاهرون للمطالبة باستقالة نتنياهو

هذا وتظاهر الآلاف من الإسرائيليين، ليل السبت، فيما بات يُعرف باسم “ساحة الأسرى” في “تل أبيب” للمطالبة بإبرام صفقة مع حركة “حماس” تهدف إلى إخراج نحو 140 أسيراً إسرائيلياً لا يزالون في قبضة المقاومة في قطاع غزة، وذلك وفق وسائل إعلامٍ عبرية.

وامتدّت التظاهرات في كيان الاحتلال الإسرائيلي لتشمل مدينة حيفا المحتلة، إذ خرجت تظاهرة للمستوطنين الذين رفعوا لافتاتٍ كُتب فيها “حكومة الدماء استقيلوا”، في مطلبٍ باستقالة حكومة رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو.

ومع توالي صعود المتحدثين إلى منصة في الساحة، قالت متحدثة باسم عائلات الأسرى، في كلمة خلال التظاهرة، “نسمع أصوات الحرب التي لا لزوم لها ونرى بأنّ كل ما يحدث هو مضيعةٌ للوقت”.

كما طالب متحدث آخر حكومة نتنياهو بإعادة الأسرى أحياء. بينما رفع والد أحد الأسرى ساعةً رملية خلال التظاهرة لتحذير حكومة نتنياهو من نفاد الوقت.

*رئيس الوزراء القطري: حرب غزة كشفت ازدواجية المعايير في العالم

انطلقت الأحد أعمال الدورة الـ 21 من منتدى الدوحة الذي يستمر ليومين بحضور رؤساء الدول والمنظمات الإقليمية، لتبادل الأفكار ومواجهة تحديات الملفات التي تشغل العالم في الوقت الراهن، وسط إلقاء العدوان الصهيوني في غزة بظلالها على حواراته.

وقال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في كلمته بالمنتدى، إن أزمة غزة أظهرت حجم الفجوة بين الشرق والغرب وازدواجية المعايير، مؤكدا أن علينا الاعتراف بالخلل في النظام العالمي الذي يسمح باستدامة الصراع.

وأضاف رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري أنه من المؤسف أن تكون الذرائع التي تساق عن استهداف المدنيين في قطاع غزة مقبولة لدى البعض، مشيرا إلى أنه يجب البدء بمراجعة النظام الدولي والإنساني حيث لا امتيازات للقوة والتمييز، وفق تعبيره.

 

د.ح

 

المصدر: الوفاق/خاص

الاخبار ذات الصلة