المقاومة الفلسطينية تستهدف دبابات وآليات إسرائيلية في عدة محاور

معارك ضارية من مسافة صفر في القطاع.. والعدو يحصي خسائره

خاص الوفاق: كثف جيش الاحتلال الصهيوني غاراته في اليوم 65 من عدوانه على قطاع غزة، وأكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية ((حماس) نصب كمائن لمجموعتين من القوات الخاصة الصهيونية.

2023-12-10

من جهتها اعترفت ” إسرائيل” بمزيد من القتلى في صفوف جنودها خلال الساعات الماضية في معارك غزة.

 

وشنت القوات الصهيونية صباح الأحد غارات متزامنة على مناطق البريج والنصيرات والمغازي والزوايدة وسط قطاع غزة، كما أغارت على حيي التفاح والشجاعية شرق مدينة غزة وعلى عدة مناطق في شمال القطاع.

 

وأفادت وسائل إعلام في غزة بسقوط 7 شهداء في منطقة البريج و3 بمخيم النصيرات، فضلا عن عدد من المصابين جراء الغارات، وأكد مصدر طبي أن 45 شهيدا وصلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة منذ مساء السبت بسبب القصف الإسرائيلي.

 

وأعلنت وزارة الصحة بغزة أن عدد الشهداء في القطاع ارتفع إلى 17 ألفا و700 منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة، في حين تجاوز عدد الجرحى 48 ألفا.

 

 

*كمائن القسام

 

من جانب آخر، قالت كتائب القسام إن مقاوميها قاموا بتفخيخ ونسف مدرسة تحصن بها عشرات من جنود الاحتلال شرق حي الزيتون بمدينة غزة، وأوقعوهم بين قتيل وجريح.

 

وذكرت الكتائب أن مقاوميها يخوضون منذ ليلة السبت – الأحد معارك ضارية من المسافة صفر مع القوات الصهيونية المتوغلة غرب مخيم جباليا، وقالت إنهم دمروا ناقلة جند إسرائيلية بعبوة شواظ واشتعلت النيران فيها شمال مدينة خان يونس، كما قصفوا بشكل متكرر تجمعات للقوات الصهيونية المتوغلة في محور شمال مدينة خان يونس بقذائف الهاون.

 

وأعلنت كتائب القسام استهداف آليات إسرائيلية شرق حي الزيتون ودبابة ميركافا، وذلك بقذيفة الياسين 105، كما أعلنت قصف كيبوتس ماغين وقاعدة رعيم العسكرية برشقة صاروخية، واستهداف غرف القيادة الإسرائيلية في المحور الجنوبي لمدينة غزة بقذائف هاون من العيار الثقيل.

 

وقال مصدر قيادي في كتائب القسام إن المقاومين أوقعوا قوتين خاصتين إسرائيليتين في كمينين في حي الشيخ رضوان ومنطقة الكرامة. وشهد محيط معسكر جباليا اشتباكات ليلية بين عناصر المقاومة وقوات الاحتلال الصهيوني، وسمعت أصوات تبادل إطلاق النار في المنطقة.

 

وقال الجيش الصهيوني إنه يخوض حاليا ذروة القتال في قطاع غزة، وأشار إلى أن أشد المعارك تدور في الشجاعية وجباليا وخان يونس.

 

كما أعلنت كتائب القسام أن مقاتليها استهدفوا بقذائف الياسين 105 عددا من الدبابات الإسرائيلية في محاور القتال بقطاع غزة، من بينها دباباتان في منطقة المحطة بمدينة خان يونس جنوبي القطاع، وأخرى شرق مدينة خان يونس.

 

كما بثت القسام مشاهد قالت إنها لاستهداف دبابة إسرائيلية بمنطقة تل الزعتر شمالي القطاع.

 

 

*القسام تجهز على 10 جنود صهاينة

 

بالتزامن أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اجهاز مقاوميها على 10 جنود من مسافة صفر في منطقة الفالوجا شمال قطاع غزة.

 

وأعلنت استهداف 6 آليات لجيش العدو وجرافة عسكرية غرب جباليا شمال قطاع غزة بالقذائف المضادة للدروع.

 

كما أعلنت الإجهاز على قناص إسرائيلي في منطقة الفالوجا شمال قطاع غزة.

 

وأوقعت كتائب القسام، قوة صهيونية خاصة بين قتيل وجريح بعد استهدافهم بالقذائف والعبوات المضادة للأفراد.

 

وتمكنت من استهداف قوة صهيونية خاصة متحصنة داخل مبنى بقذيفة أفراد غرب مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

 

كما أعلنت استهداف دبابة ميركافا في تل الزعتر شمال قطاع غزة بقذيفة “الياسين 105″، بالإضافة  لاستهداف دبابتين صهيونيتين في منطقة المحطّة بمدينة خانيونس بقذائف “الياسين 105”.

 

واستهدفت قوة صهيونية خاصة راجلة بعبوة أفراد “رعدية” شرق مدينة خان يونس وإيقاعهم بين قتيل وجريح..

 

بدورها قالت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إنها قصفت تجمعات إسرائيلية بمحيط المركز الثقافي شرق خان يونس بوابل من قذائف الهاون.

 

كما قالت كتائب عز الدين القسام إن مقاتليها أجهزوا على 3 جنود صهاينة من مسافة صفر بعد “الإطباق” على آلية عسكرية في الفالوجا شمالي غزة.

 

 

*خسائر العدو

 

من جانب آخر، أفادت مصادر طبية صهيونية بنقل 5 جنود أصيبوا في معارك في غزة لمستشفى بلينسون بتل أبيب، إصابة اثنين منهم بالغة الخطورة. في حين أعلن الجيش الصهيوني مقتل 5 من أفراده، بينهم ضباط في المعارك الدائرة في قطاع غزة.

 

وبذلك يرتفع عدد قتلى الجيش الإسرائيلي إلى 425 منذ عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

 

وأفادت وسائل إعلام في غزة بأن “وحدة الإنقاذ العسكرية 669” التابعة لجيش الاحتلال نقلت جنودا صهاينة أصيبوا في المعارك مع المقاومة الفلسطينية في الشجاعية وجباليا بقطاع غزة.

 

من جهتها، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين صهاينة قولهم إن التقديرات تشير إلى أن الحرب الإسرائيلية على غزة ستستمر لمدة تصل إلى شهرين آخرين.

 

 

*غارات تطال مناطق متفرقة من القطاع

 

هذا ونفذت طائرات حربية إسرائيلية غارات طالت مناطق متفرقة من القطاع، أسفرت عن وقوع شهداء وجرحى، كما استهدف الاحتلال المستشفى الميداني الأردني بقذيفة مدفعية.

 

وارتفعت حصيلة شهداء قصف طائرات الاحتلال لمنزل عائلة عبد الوهاب في خان يونس إلى 10 أشخاص.

 

ونفذت طائرات حربية إسرائيلية حزاما ناريا عنيفا في المنطقة بين خان يونس ورفح، فيما استشهد 4 فلسطينيين وأصيب آخرون بقصف إسرائيلي استهدف منزلًا في مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

 

وأصيب عدد من الفلسطينيين بقصف صهيوني استهدف دير البلح وسط القطاع.

 

وقالت وزارة الصحة في غزة فجر الأحد إن الاحتلال الصهيوني استهدف المستشفى الميداني الأردني في خان يونس بقذيفة تسببت بأضرار وتلف في محتوياته.

 

وأكّدت مصادر إخبارية أنّ نحو 3000 نازح محاصر داخل مدرسة طيبة وعبد الكريم الكرمي في بلدة عبسان شرقي خان يونس.

 

كما ذكرت أنّ قصف إسرائيلي يستهدف منطقة عبسان، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة وانفجارات في بلدتي عبسان وبني سهيلا شرقي خان يونس.

 

وفي وسط القطاع، أكّدت المصادر أنّ قوات الاحتلال ارتكبت مجزرة جديدة في مخيم البريج، فيما تواصل قصف مختلف محاور التقدّم.

 

وتنتشر قناصة قوات الاحتلال في محيط مدينة غزّة ومناطق أخرى، فيما أكدت المصادر استخدام طائرات الكوادكوبتر للاعتداء على المدنيين.

 

وعشية الذكري الـ 75 لاعتماد الاعلان الدولي لحقوق الإنسان، ناشد الناطق باسم وزارة الصحة في غزة الدكتور أشرف القدرة أحرار العالم بالتحرك والضغط على حكومتها لوقف جرائم الابادة الجماعية واستهداف المنظومة الصحية التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة.

 

ودعا القدرة إلى تنفيذ فعاليات أسبوع التضامن مع الشعب الفلسطيني وحماية مؤسساته الصحية.

 

 

*إصابة المدير العام للصيدلة أثناء توفيره مستلزمات طبية

 

بموازاة ذلك قالت وزارة الصحة في غزة إن الجيش الصهيوني أصاب بنيران قناصته المدير العام للصيدلة أشرف أبو مهادي، خلال محاولته الوصول إلى مستودعات الأدوية بغرض توفير مستلزمات طبية لمستشفيات ومراكز صحية بالقطاع.

 

وذكرت الوزراة في -بيان- أن “قناصة الاحتلال الإسرائيلي تستهدف المدير العام للصيدلة أشرف أبو مهادي بينما كان يحاول الوصول إلى مستودعات الأدوية لتوفير بعض المستلزمات الطبية لمجمع الشفاء الطبي ومستشفى الأهلي العربي وبعض المراكز الصحية بغزة التي ما زالت تعمل”.

 

 

القتال بات أكثر حرجاً وتعقيداً للعدو

 

من جانبها أفادت صحيفة عبرية، الأحد، بأن الوقت المتبقّي للمعركة في خان يونس يقصر والقتال يصبح أكثر حرجاً وتعقيداً. وقالت الصحيفة إن “الجيش” الصهيوني يجد صعوبة في التقدّم في أماكن التوغّل في قطاع غزة. ولفتت الصحيفة إلى أنه “يوجد توتر بين أهداف الحرب والوقت المخصّص لتحقيقها”.

 

وأضافت أن الفرق الإسرائيلية تخوض الآن ثلاث معارك في وقت واحد، وتواجه في كل منها مقاومة أشد مما كانت عليه في الماضي.

 

وبحسب الصحيفة، فإن “الجيش الصهيوني يأمل في إنهاء معظم عملياته في شمال قطاع غزة في غضون أسبوع، لكن بعدها تصبح المعركة في خان يونس حرجة أكثر”. هذه التطوّرات، وفقاً للصحيفة، “تجعل القتال في الأسابيع المقبلة أكثر تعقيداً”.

 

 

*غارات على المسجد العمري التاريخي

 

كما ذكرت وسائل إعلام عبرية، الأحد، أنّ “الجيش” الصهيوني دمّر 192 مسجداً في قطاع غزة، منذ الـ7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بذريعة وجود أنفاق لحركة حماس تحتها.

 

وقبل يومين، شنّت طائرات الاحتلال الصهيوني غارات على المسجد العمري التاريخي في البلدة القديمة بمدينة غزة، ما أدّى إلى تدمير أجزاءٍ واسعة منه.

 

ويعدّ “العمري”، الذي أُسس قبل أكثر من 1400 عام، من أكبر وأعرق مساجد غزة، وثالث أكبر مسجد في فلسطين المحتلة بعد المسجدين الأقصى وأحمد باشا الجزار في عكا، ويوازيه بالمساحة جامع المحمودية في يافا.

 

ويتوافد عادةً إلى المسجد العمري مصلّون يأتون من المناطق الشمالية والجنوبية للقطاع قاطعين مسافات كبيرة من أجل إقامة الصلاة فيه، والانخراط في الأنشطة الدينية والترفيهية التي تنظّم به خلال شهر رمضان.

 

ويطلق سكان غزة على “العمري” اسم “المسجد الأقصى الصغير”، وذلك لتشابهه مع المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة.

 

وتبلغ مساحة المسجد العمري نحو 4100 متر مربع، أما مساحة فنائه فتصل إلى 1190 متراً مربعاً، إذ يحمل المبنى نحو 38 عموداً من الرخام تعكس جمال الفن المعماري للعصور المختلفة.

 

كما دمّر الاحتلال الإسرائيلي مؤخراً مسجداً بالمخيم الجديد في النصيرات وسط قطاع غزة.

 

ومن بين أبرز المساجد التي لم تسلم من اعتداءات الاحتلال أيضاً: مسجد عماد عقل شمالي غزة، مسجد الفرقان في مخيم البريج وسط القطاع، مسجد النصيرات ومسجد اليرموك ومسجد العبّاس في غزّة، مسجد الشيخ أحمد ياسين في مخيم الشاطئ، مسجد التوبة في مخيم جباليا، إضافة إلى 3 مساجد في خان يونس منها مسجد الأمين.

 

كما استهدف “جيش” الاحتلال من دون تمييز الكنائس المسيحية، إذ ارتكب مجزرة في 20 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، عندما قصف كنيسة القديس بروفيريوس للروم الأرثوذوكس، التي لجأت إليها العائلات المسيحية والمسلمة في القطاع.

 

كذلك، تضرّرت الكنيسة المعمدانية من جراء الجريمة الإسرائيلية، بقصف  المستشفى الأهلي المعمداني، يوم الـ 17 من الشهر نفسه.

 

 

*دعوات فلسطينية للمشاركة في الإضراب العالمي

 

من جانب آخر دعت القوى الوطنية والإسلامية في الضفة الغربية والقدس للمشاركة في الإضراب العالمي الاثنين 11 ديسمبر، رفضا للانحياز الأمريكي للكيان الصهيوني ودعما لغزة.

 

وأوضحت القوى الوطنية والإسلامية أن الإضراب العالمي يأتي تأكيداً على رفض الهيمنة الأمريكية ووقوف العالم مع الشعب الفلسطيني، وتنديداً بالعدوان الصهيوني على قطاع غزة.

 

وشددت القوى الفلسطينية على ضرورة الخروج للشوارع وساحات المدن والقرى والمخيمات، للتعبير عن وحدة الدم والمصير وانتصارا للأبرياء العزل، وتوجيه رسالة للعالم أن شعبنا سيقف بقوة ضد محاولات الاقتلاع والتهجير.

 

وأضافت “شعوب الأرض قاطبة ستتوحد في مواجهة الظلم والقتل والعنصرية التي تمارسها دولة الاحتلال، وستنتصر لدماء الأطفال والنساء والشيوخ ضحايا إرهاب الدولة المنظم وجرائم الحرب الاحتلالية”.

 

وأشارت إلى أن العالم يرفض دعم الولايات المتحدة الكامل لكيان العدو في حربها على أطفالنا وشعبنا، ويرفض “الفيتو” الذي أفشل تمرير قرار في مجلس الامن لوقف اطلاق النار في غزة.

 

وأوضحت القوى أن الاضراب هو رسالة الشعوب الحية بالوقوف إلى جانب شعبنا وحقوقه المشروعة في العودة، وتقرير المصير، والاستقلال الوطني الناجز في دولته كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

 

ودعا الحراك الشبابي في فلسطين لتصعيد المواجهة والانطلاق بمسيرات من كافة المدن والقرى والمخيمات في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ردا على جرائم الاحتلال المتصاعدة في الضفة وغزة، وإعلان الإضراب الشامل يوم الاثنين القادم.

 

وانطلقت عدد من الدعوات في محافظات الضفة الغربية للخروج في مراكز المدن والتوجه لنقاط التماس والطرق الالتفافية وإشغال الاحتلال واستنزافه.

 

يأتي ذلك في وقت دعا فيه ناشطون وحراكات شبابية في مدينة القدس للمشاركة في الإضراب الشامل العالمي، الثلاثاء للمطالبة بوقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة، ورفضاً للعدوان المتواصل على القطاع الذي خلف آلاف الشهداء والجرحى.

 

 

*الضفة المحتلة

 

وعلى الساحة الميدانية في الضفة المحتلة، نفّذت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر الأحد، سلسلة اقتحامات لمناطق مُتفرّقة من الضفة الغربية، قامت خلالها بحملات دهمٍ واعتقال، فضلاً عن مصادرة مقتنيات الفلسطينيين وتخريب ممتلكاتهم.

 

ووفق مصادر فلسطينية فإنّ قوات الاحتلال اقتحمت، مدعومةً بجرّافاتٍ عسكرية، مدينة طوباس شمالي شرقي الضفة الغربية وأغلقت مداخلها، مؤكّدةً وقوع اشتباكاتٍ بين المقاومين والقوات الصهيونية في المدينة.

 

وقالت مصادر فلسطينية إنّ مقاومين استهدفوا آليات الاحتلال بعبوةٍ ناسفة شديدة الانفجار خلال اقتحامها المستمر لمدينة طوباس.

 

وفي مدينة نابلس في الضفة الغربية، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أنّ شاباً فلسطينياً يبلغ من العمر 21 عاماً، أصيب في القدم برصاص قوات الاحتلال خلال مواجهاتٍ في بلدة عصيرة الشمالية قرب المدينة.

 

واقتحم الاحتلال منطقة الجبل الشمالي في نابلس أيضاً، حيث أكّدت وسائل إعلامٍ فلسطينية اعتقال القوات الصهيونية للفتاة، حليمة إيهاب أبو صالحية، بعد اقتحام منزلها في المنطقة.

 

وبالتزامن مع حملة اقتحامت الاحتلال لنابلس، أطلق مقاومون النار تجاه قوات الاحتلال أثناء تواجدها بالقرب من مخيم عسكر القديم شرقي المدينة، كما أصيب فتىً وشاب برصاص قوات الاحتلال الصهيوني خلال التصدي لمحاولات اقتحام المخيم.

 

ومن جانبه، أكد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر الفلسطيني بنابلس، أحمد جبريل، إصابة فتىً بالرصاص، إضافةً إلى شابٍ يبلغ من العمر 24 عاماً، بشظايا رصاص الاحتلال في الفخذ خلال اقتحام مخيم عسكر.

 

وكذلك، اقتحمت قوتين تابعتين لـ”جيش” الاحتلال منطقة المساكن الشعبية في مدينة نابلس، وقرية برقة.

 

وخلال اقتحامات نابلس، أعادت قوات الاحتلال الصهيوني اعتقال الأسير المحرّر، ثائر العامر، بعد اقتحام منزله في قرية كفر قليل جنوبي المدينة.

 

وفي جنين، شمالي الضفة الغربية، اقتحمت القوات الصهيونية قرية مركة جنوبي غربي المدينة، ونفّذت حملة مداهمات قبل أن تنسحب منها.

 

ومن ناحيتها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إنّ عدد الشهداء في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس المحتلة، ارتفع منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى 274 شهيداً، إضافةً إلى حوالى 3300 جريح.

 

ويُصعّد الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدن الضفة الغربية، منذ بداية معركة “طوفان الأقصى”، ويشنّ حملة اعتقالات واسعة، وسط تصاعد الاشتباكات بين المقاومين وقوات الاحتلال، بالتزامن مع استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع.

 

 

*قصف منزلين بصواريخ حارقة

 

في غضون ذلك أفادت مصادر إخبارية بأن قوات الاحتلال الصهيوني قصفت بصواريخ حارقة منزلين وسط مدينة طوباس شمال شرقي الضفة الغربية المحتلة، كما نفذت اقتحامات لمناطق متفرقة بالضفة وسط اشتباكات مع مقاومين فلسطينيين.

 

وقالت المصادر إن قوات الاحتلال أمرت سكان المنزلين في طوباس بإخلائهما قبل قصفهما بالصواريخ الحارقة.

 

وتظهر صور بثتها مواقع فلسطينية احتراق أحد المنزلين بعد استهدافه من قبل قوات الاحتلال.

 

د.ح

أ.ش

المصدر: الوفاق/خاص

الاخبار ذات الصلة