إطلاق نار ودهس.. واستشهاد المنفذ

في عملية نوعية.. كفر قاسم تشهد إصابة ضباط صهاينة

الجهاد تزف الشهيد.. واعتقالات في الخليل بالضفة

استشهد شاب فلسطيني متأثرا بجروح أصيب بها عندما أطلقت شرطة الاحتلال الصهيونية النار عليه في مدينة كفر قاسم بمنطقة المثلث الجنوبي

2022-12-23

داخل الخط الأخضر في فلسطين 48؛ فجر الجمعة، بذريعة تنفيذه عملية إطلاق نار ودهس مزدوجة ضد جنودها.

من جهتها، زعمت شرطة الاحتلال، في بيان، أنّ “3 من عناصر حرس الحدود، بينهم ضابط، أصيبوا بجروح”، مشيرة إلى نقلهم لتلقي العلاج في مستشفى”بيلنسون” في بيتا تيكفا في يافا.

وأوضح البيان: أنّ منفذ العملية هو الشهيد محمود نعيم بدير، وأن عمليات البحث ما زالت مستمرة عن أشخاص آخرين يحتمل أن يكونوا قدموا المساعدة للشهيد خلال تنفيذه العملية.

إلى ذلك، قال قائد المنطقة الوسطى في الشرطة الصهيونية، آفي بيتون، إنّ حادثة إطلاق النار ودهس الضباط هي “هجوم خُطط له قبل عدّة أيام”.

وأضاف: أنّ “الهجوم تضمن إطلاق نار ورمي زجاجات حارقة ومحاولة دهس شرطيين”، بحسب زعمه.

*عائلة الشهيد: قُتل بدم بارد

وأوضح مقطع فيديو نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن مركبة مدنية كانت تعود إلى الخلف في أحد أحياء المدينة، واصطدمت بمركبة أخرى كان يوجد بالقرب منها عناصر من الشرطة الصهيونية الذين أطلقوا النار على المركبة وقتلوا الشاب نعيم بدير البالغ من العمر 20 عاما.

من جهتها، نفت عائلة الشهيد قيام ابنها بتنفيذ هجوم ضد أفراد الشرطة وقالت إنه قُتل بدم بارد.

وفي 20 كانون الأول/ديسمبر الحالي، أفادت وسائل إعلام صهيونية بحدوث عملية دهس عند تقاطع شوكت قرب مدينة بئر السبع أدت إلى إصابة شرطية بجراح متوسطة وفرار السائق من مكان الحادث.

*تزايد العمليات الفدائية

وفي 29 تشرين الثاني/نوفمبر، أفاد إعلام صهيوني بإصابة مجنّدة في قوات الاحتلال الصهيونية بجروح خطرة في عملية دهس قرب رام الله، فيما استشهد منفذ العملية بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليه، ومنعهم طواقم الإسعاف من تقديم العلاج له.

وقبل ذلك بأيام، أكدت وسائل إعلام صهيونية مقتل 3 مستوطنين وإصابة آخرين في عـملية طعن ودهس في مستوطنة “أريئيل” في الضفة الغربية، في عملية نفذها الشهيد الفلسطيني محمد مراد صواف.

في السياق زفت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، صباح الجمعة، إلى الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية الشهيد البطل: نعيم محمود بدير، الذي ارتقى إثر استهدافه برصاص قوات العدو الصهيوني في مدينة كفر قاسم المحتلة.

وقالت الحركة في بيان لها: “إننا في حركة الجهاد الإسلامي إذ ننعى شهيد فلسطين، لنؤكد أن جرائم الاحتلال التي تستهدف أبناء شعبنا كافة في القدس والضفة وغزة والداخل المحتل، لن تنال من مسيرة الصمود والثبات على هذه الأرض المباركة حتى نيل حريتنا وكرامتنا”.

إلى ذلك اعتقلت قوات العدو الصهيوني، فجر الجمعة، فلسطينيين من بلدة دورا بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات العدو اعتقلت كل من الأسير المحرر نديم بسام فقوسة، ومراد محمد حمدان، عقب اقتحام منزليهما في مدينة دورا جنوب الخليل.

وأوضحت المصادر، أن قوة عسكرية من جيش العدو اقتحمت قرية الطبقة جنوب الخليل، وسط إطلاق لقنابل الغاز واندلاع مواجهات مع عدد من الشبان في المنطقة.

*إصابة خمسة فلسطينيين في اعتداءات لمستوطنين في نابلس

هذا وأصيب خمسة فلسطينيين، مساء الخميس، في هجوم للمستوطنين على سياراتهم في بلدة حوارة جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس: إن عددا من المستوطنين هاجموا سيارات الفلسطينيين بالحجارة وغاز الفلفل، بالقرب من دوار سلمان الفارسي، والطريق الواصل بين بلدة حوارة وقلقيلية، الأمر الذي أدى إلى إصابة خمسة مواطنين فلسطينيين جرى علاجهم ميدانيا، وتضرر عدد من المركبات.

*احراق برج عسكري للعدو الصهيوني

كما أحرق شبان فلسطينيون، مساء الخميس، البرج العسكري للاحتلال على مدخل بلدة بيت أمر شمال الخليل بالضفة المحتلة.

وصرحت مصادر فلسطينية، بأنه اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات العدو الصهيوني قرب البرج العسكري على مدخل بيت أمر بالخليل، حيث قام الشبان بإحراق البرج بالزجاجات الحارقة.

ويُشار إلى أنه بشكل دائم تندلع مواجهات في هذه المنطقة بين الشبان وقوات الاحتلال التي تطلق الرصاص والغاز تجاه الشبان ما ينتج عنه إصابة بعضهم بجراح مختلفة.

*حزب الله: احتجاز جثمان الشهيد ناصر أبو حميد يؤكد وحشية الاحتلال

من جهتها أكد حزب الله في لبنان: أنّ استشهاد الأسير ناصر أبو حميد في سجون الاحتلال، من جراء الإهمال الطبي المتعمد، “يستدعي أوسع حملة تضامن مع الشهداء الأحياء”.

ولفت حزب الله إلى أنّ “إقدام العدو على احتجاز جثمان الشهيد الأسير ناصر أبو حميد هو إمعان في ‏الجريمة، وتأكيد لوحشية الكيان الصهيوني”.

*الاحتلال يفرج عن الأسيرَين الأردنيين رأفت وناظم العسعوس

من جانب آخر أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني، عن الأسيرين الأردنيَّين رأفت وناظم العسعوس.

وأمضى الأسيران، أبناء عمومة، رأفت وناظم، وهما من بلدة بورين، في نابلس، 20 عاماً في سجون الاحتلال، وأُفرج عنهما من سجن “النقب الصحراوي”.

وذكر مكتب إعلام الأسرى: أنّ قوات الاحتلال أفرجت عن الأسيرين رأفت (41 عاماً) وناظم العسعوس (44 عاماً) بعد إمضاء كل منهما نحو 20 عاماً في سجون الاحتلال.

المصدر: وكالات

الاخبار ذات الصلة