عضو الهيئة الرئاسية لحركة أمل الحاج خليل حمدان للوفاق:

المقاومة الفلسطينية لم تترك مجالاً للعدو الصهيوني للقضاء عليها

أجرت صحيفة الوفاق حواراً خاصاً مع عضو الهيئة الرئاسية لحركة أمل وأمين السر العام لمؤسسة أمل التربوية في النبطية الحاج خليل حمدان حول دور المقاومة الفلسطينية في غزة والاشتباكات المستمرة في الجبهة الشمالية بين المقاومة الإسلامية في لبنان وقوات العدو الصهيوني وموقف حركة أمل من عملية" طوفان الأقصى".

2023-12-31

وفيما يلي الجزء الأول من هذا الحوار:

 

*في البداية نود أن نتعرف منكم حول رؤية حركة أمل بالنسبة لآخر التطورات في غزة، وكيف تنظر الحركة لعملية طوفان الاقصى؟

 

في الواقع إذا أردت أن اتحدث عن عملية طوفان الاقصى بحد ذاتها فهي تمثل ردة فعل على الممارسات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني بحيث أن نتائج مؤتمر أوسلو في الحقيقة والتي نحن لم نوافق عليها في حركة أمل ولكن صدرت، لم يطبقها العدو الصهيوني إطلاقا، فغزة في حصار دائم وهناك اجتياحات متتالية وأكثر من خمس مرات كانت هناك مجازر في غزة وليست هذه المرة الأولى. لكن المرات السابقة كانت أقل شدة والضفة الغربية أيضا يوجد فيها 800 ألف مستوطن و140 ألف حاجز للعدو الصهيوني بمنطقة جغرافية بسيطة جداً بما يعني أن هذا العدو قام بشل الحياة في منطقة الضفة الغربية بل قام بحصار مطلق على غزة. في الواقع فإن هناك مشروعا كبيرا جداً يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية بإبعاد سكان غزة إلى سيناء وسكان الضفة الغربية إلى الاردن. وإن ما يجري الان ليس حدثاً أمنياً ولا حدثا عابرا، انما يأتي ضمن سياق مشروع متكامل تديره الولايات المتحدة الامريكية وتوافق عليه أوروبا ويتواطأ معهم العديد من العرب الذين شكلوا غلافا لاسرائيل كغلاف غزة، غلاف سياسي وهم يوافقون على تصفية القضية الفلسطينية، ومن هذا المنطلق نحن نعتبر ان المسألة لا يمكن ان يتجاوزها العالم بأشهر وانما قد يمتد المشروع لفترة طويلة جدا وهذا مرتبط بمدى صمود الشعب الفلسطيني وصمودنا في لبنان.

 

على صعيد المشهد العام، الولايات المتحدة الاميركية تدير الحرب وليست فقط مراقب من بعيد وانما هي مساعد على الحرب وتديرها، وأوروبا أيضا ملحقة بهم، والدول العربية معظمها لم تحرك ساكنا، من دول الخليج الفارسي حتى نصل إلى مصر، لم يكن هناك موقفاً بحجم المخاطر الموجودة؛ فالمشروع الكبير عنوانه تصفية القضية الفلسطينية وان يعيش الصهاينة في منطقة يهودية صافية يعني إذا كانت هناك خلفية فكرية عند المنظرين الصهاينة بأنها أرض الميعاد أو أرض اليهود كفلسطين فهذا يعني أن هذا الشعب الذي يبحثون له عن دولة يحتاج إلى أرض وهذه الارض اعتبروها فلسطين لأكثر من سبب، فلهم مصالح وأهداف لفصل آسيا عن افريقيا وبالتالي ابقاء قوة تهدد العالم العربي والعالم الاسلامي بأي وقت وبالتالي تحويل” اسرائيل” إلى حاملة طائرات اميركية لا أكثر ولا اقل.

 

في الواقع أن الوضع الداخلي الاسرائيلي أو الصهيوني متوتر وهناك ضياع لأن أنبياء بني اسرائيل الحكام انتهوا مع موت اسحاق رابين فقد كان يشكل لديهم ضمانة ولكن عندما حصلت عملية أوسلو ووصلوا إلى مرحلة وجدوا فيها ان مشروع السلام من المنظور الامني والمنظور الامريكي جدي قتلوا رابين، فتاريخياً هناك شخصيات تشكل ضمانة للصهاينة من بن غوريون أو أشكول وغولدا مائير وشيمون بيريز أو شامير وبيغن، فهؤلاء إذا فعلوا شئ ما يعتبره كل الصهاينة أنه لمصلحة” اسرائيل”، فهي شخصيات كبيرة وشخصيات استقطابية ان صح القول، وقد قاموا بقتل رابين لأن العقل الباطني الصهيوني لايوافق على ايجاد حدود لـ” اسرائيل”، لأنه في” اسرائيل” لايوجد دستور حتى الان. فإذا بحثنا في الانترنت عن الدستور الاسرائيلي لنقرأه فإننا لن نجد أي دستور. فهناك خلاف كبير منذ زمن بن غوريون وحتى الان حول من هو اليهودي الصهيوني وحول حدود” اسرائيل”. ولأن حدود” اسرائيل” لم تحدد ولأن هوية المواطن غير مكتملة المواصفات والشروط فلم ينتجوا منذ بن غوريون وحتى هذه اللحظة دستورا.

 

ولذلك كانت المشكلة على المحكمة وتقليص صلاحياتها لأنها هي المرجعية في فصل القوانين في النهاية، فأرادوا ان ينهوا هذا الأمر ويصبح رئيس وزراء” اسرائيل” هو امير من الامراء وملك من الملوك لا أكثر ولا أقل. فغياب الدستور وعد تحديد الحدود والخلاف على الهوية فهناك مزيج عجيب من اليهود الغربيين و الشرقيين وايضا يوجد هناك الانتماء القومي الروسي والأوكراني والفلاشة والاثيوبي ويهود شرقي ويهود غربي وكذلك يمني وعراقي وغيرها فهناك صراعات محتدمة فيما بينهم حول من هو اليهودي الاصيل والمواطن الاصيل فهم الان ومن وجهة نظري في هذه المقدمة لكي نصل إلى مكان أن سبب محاصرة الشعب الفلسطيني في غزة وفي الضفة الغربية في الاساس يعود إلى اقتلاعهم من ارضهم وانشاء كيان للصهاينة وارسال الفلسطينين إلى سيناء والاردن وغيرها.

 

وبطبيعة الحال فان حماس والجهاد اكتشفوا هذه المسألة منذ فترة طويلة، أكتشفوا ان هذه المشاريع هي مشاريع قتل ومشاريع تهجير ومشروع نكبة جديدة لفلسطين، لكن اليهودي لم ينتبه الى تطور قدرات المقاومة وعلى اعادة هيكلة وضعها التنظيمي والاداري وعلى قوتها الميدانية في هذه الارض وفي هذا الأمر ولذلك اعتبروا ان ابعادهم هي فقط مسألة وقت قليل. والان ماقامت به حماس هو عمل بطولي كبير جداً وقد كشفوا المخطط ولم يستدرجوه، ما يعني ان القوى الفلسطينية المقاومة مثل حماس والجهاد يعرفون تماما ان هذا المشروع سوف يطبق ولم يتركوا مجالا للعدو ليأخذ الفرصة الكافية للقضاء عليهم.

 

*يعني برأيكم هل عملية الردع كانت عملية استباقية؟

 

نعم هي عملية استباقية. وفي هذا الاطار إذا اردت ان تعرف المزيد عن حركة أمل يمكنني القول أن حركة أمل ببنيتها العقائدية والفكرية وخلفيتها تعتبر ان” اسرائيل” شر مطلق ونحن بالصراع مع” اسرائيل” لنا دور كبير في بنت جبيل والطيبة منذ السبعينات. فالشهيد مصطفى تشمران كان في الطيبة وبنت جبيل مع مجموعات كبيرة وعندما زارنا السيد احمد الخميني رضوان الله عليه عام 1977 قبل انتصار الثورة بسنتين إلى مؤسسة جبل عامد المهنية ذهب إلى مواقع حركة أمل، والصور توثق ذلك وتظهر المعارك التي خاضتها حركة أمل وتظهر الاسرى وشهدائنا والعمليات الاستشهادية التي قامت بها حركة أمل عام 1988غنية عن التعريف، والشهداء مثل بلال فحص وحسن قصير وابو زينب ومجموعات كبيرة وقادة حركة أمل شهداء مثل محمد سعد وخليل جرادة وزهير شحادة وحسن داوود وكلهم من كبار الشهداء. وأهم وأدق وصف، وصف به الامام الصدر” اسرائيل” حيث قال:” اسرائيل” شر مطلق والشر المطلق لايمكن ان يصبح شر مخفف، حتى أنه اعتبرها ما فوق شر الشيطان. حيث يقول الامام الصدر: إذا اراد الشيطان ان يقاتل” اسرائيل” فأنا مع الشيطان، لأن خطر” اسرائيل” اكبر من خطر الشيطان في هذا الاطار. فإن الامام الصدر استطاع خلق قاعدة فكرية وعقائدية بنيوية شكلت خلفية فكرية لنا في عملية الجهاد. ففي معتقل انصار مثلاً اكثر من 60 بالمئة من المعتقلين كانوا من حركة أمل، أخوة وأخوات على حد سواء، فهذه المسائل لا تخفى على أحد وان الموقف السياسي عندنا واضح بالنسبة لما يجري داخل فلسطين الان، وتشخيص الموقف هو ان هناك مؤامرة كبرى وهناك مشروع إدارة اميركية اسرائيلية كما قلت لتوظيف الأوروبي وجزء من العرب في هذه المهمة الخطيرة للغاية، هذا كان على المستوى السياسي والعمل الميداني. أما على المستوى العسكري فيجب ان يعرف الجميع ان حركة أمل فيها متطوعين ولا يوجد عندنا جيش مفرغ يتقاضى رواتب في نهاية الشهر وهو تحت السلاح بشكل دائم؛ فإننا نعتمد على المبادرة وعندنا تنظيم للقوى العسكرية ولكنها غير متفردة.

 

*بعد اتفاق الطائف تخلت حركة أمل عن السلاح الثقيل، هل هذا صحيح؟

 

إن الدولة اللبنانية بشكل عام ذهبت في اتجاه معين ونحن حافظنا على بنيتنا المقاومة فنحن موجودون في القرى ولدينا سلاح ولكن هذا السلاح الموجود لدى أمل ليس سلاح جيش ولا يملك صواريخ ثقيلة أو اسلحة ثقيلة بل هي اسلحة فردية تصلح للمقاومة يعني أنه إذا فكرت” اسرائيل” في اجتياز الحدود فان حركة أمل لديها مجموعات جاهزة للاستشهاد في سبيل دحر” اسرائيل” وهذا الأمر يعرفه الجميع تماما. لذلك نحن منخرطون في هذه المعركة للحفاظ على قرانا، لذلك نقوم بالتصدي لأي حركة تحاول اجتياز الحدود، أن شبابنا متواجدين في قراهم ولا يوجد لدينا جيش متفرد.

 

* ما هي قصة الشهيد علي داود؟

 

الشهيد علي جميل الحاج داود هو احد الاخوان الذين يرابطون في القرى التي يتواجد فيها المجاهدون في الليل والنهار إلى جانب الاهالي لحمايتهم، وقد كان في منطقة مواجهة مباشرة وتم استهداف موقعه بعد تصديه لآلية تجاوزت حداً معيناً. أنا شخصياً سمعت روايتين حول هذا الشهيد، إحداهما تقول ان الشهيد كان في البيت عندما تم استهدافه والأخرى تقول أنه كان يتصدى للعدو ويرميهم. نعم كان في موضع تصدي للأعداء ولم يكن في البيت بل استشهد في العراء في مكان عام فلا صحة للرواية التي تقول أنه كان داخل منزل، بل أنه كان في مهمة واستشهد فيها.

 

*هل لديكم احصائيات دقيقة عن عدد المجاهدين وقدراتهم ؟

 

هذه الاحصائيات الدقيقة عسكريا لا اعتقد أنه من المصلحة الخوض فيها تماما،ً ولكن ضمن تشكيلاتنا داخل القرى والمدن وهم على الجاهزية بأسلحتهم المقاومة الدفاعية لايقل عن 25 ألف متطوع، وطبعا نحن في حركة أمل منذ انسحاب” اسرائيل” عام 2000 وحتى هذه اللحظة، لم نوقف عملية التدريب في المعسكرات فطلاب الجامعات يذهبون للتدريب لمدة 15 يوما في سن معين، فالطالب في سن الثامنة عشرة ملزم بأن يجيد استخدام السلاح ضمن الامكانيات المتاحة.

 

*حول فتح الجبهة الجنوبية في لبنان من قبل حزب الله، ما رأي حركة أمل في ذلك، هل كانت معارضة لهذا التصرف وفتح الجبهة من قبل حزب الله ام لا؟

 

أولا حزب الله لم يفتح الجبهة وانما العدو الصهيوني هو من فتح الجبهة، وموقف حزب الله كموقف حركة أمل هو موقف دفاعي وليس هجومي وبالتالي فان الاستهداف الاسرائيلي وخرق القرار 1701 هو استهداف دائم ومستمر في لبنان وهذا ليس بجديد على حزب الله، يعني ان حركة أمل أو حزب الله لديهم انتشار استثنائي بقواهم في المعركة، فقاموا بالتصدي للعدو عندما فتح النار بالطائرات والمسيرات والميم كاف والدرون وغيرها. فالعدو هو من بدأ الحرب وقام باختراق المناطق الجنوبية وهذا كان بشكل دائم. وفي البحر ايضا هناك اختراقات وفي الجو والبر لأكثر من مرة، وهناك الان مناطق هي موضع إشكال بيننا وبين العدو، حيث يأتي اليها في بعض الاحيان وتقوم المقاومة بردعه.

 

فالموقف الذي اتخذه كل من حزب الله وحركة أمل كان موقفا طبيعيا للغاية، وما يميز حركة أمل عن حزب الله هو الامكانيات اللوجستية فقط، ولكن لا يوجد بينهما أي خلاف سياسي، والأمر الآخر هو أنه حتى المعارضين في لبنان للقتال مع” اسرائيل” واقصد القوى اليمينية في لبنان التي تريد ألا يكون وجود للمقاومة حتى هذه القوى معجبة بالطريقة التي يواجه فيها حزب الله وحركة أمل العدو الصهيوني وهو اسلوب الرد وحتى في بعض الاحيان يقصف العدو مدنيين لكن المقاومة ترد بقصف عسكريين للعدو الاسرائيلي داخل فلسطين المحتلة، فلم يكن هناك خلاف بوجهات النظر بين حركة أمل وحزب الله حول أحقية المقاومة بالدفاع عن الجنوب والبقاع الغربي في مواجهة” اسرائيل”.

 

*ما هو رأيكم في حال توسعت دائرة الحرب في الجنوب وفتحت جبهة شاملة كما حصل في حرب تموز؟

 

هذه المسألة كلنا معنيون بها، وانا اقول ان العدو الاسرائيلي يدرس خياراته جيدا ويعرف مإذا يجري ويقيم الامور، ففي مؤتمر هرتسيليا الذي حصل منذ اربع سنوات وقف احد المناصرين لـ” اسرائيل” يناقش ظروف الجبهة في شمال فلسطين يعني جنوب لبنان وقد طلب ان تكون لدينا اسئلة جديدة. حيث كان السؤال في “مؤتمر هرتسيليا” الاسبق هو “هل” نشن حربا على المقاومة في جنوب لبنان؟ ثم انتقلوا في المؤتمر الاخير إلى السؤال عن “متى” نشن حربا على المقاومة في جنوب لبنان. أي تغير السؤال من “هل” إلى “متى”، فالاسرائيلي يعرف تماما ان خوض معركة برية في لبنان بالغ التكلفة يعني” اسرائيل” منذ 1967 لم تربح أية حرب خاضتها على الإطلاق. ففي عام 1967 كان ترهل الانظمة العربية ضعفاً  كما يقول الامام الصدر وأن” اسرائيل” لم تنتصر على العرب لكنها نصبت نفسها منتصرة على مجتمع مهزوم في الاصل يعني اننا لم تنتصر بل اننا نحن منا مهزومين فنصبت نفسها على أنها منتصرة علينا ولذلك سميت نكسة 1967 وبعد ذلك لم تربح” اسرائيل” اية حرب. وفي عام 1968 خلال الاعتداء على الاردن انتصر الجيش الاردني والمقاومة الفلسطينية في معركة الكرامة وكبدوا العدو الاسرائيلي خسائر فادحة، وفي عام 1973 لولا مشروع السادات لكنا سجلنا انتصارا كبيرا ونحن لم نخسر بل ربحنا في الجولان وربحنا كثيرا ولكن مشروع السادات تخلى عن اتفاقيته مع الرئيس الراحل حافظ الاسد وسار في مشروع آخر، وحرب 1978 في لبنان عندما اجتاحوا حتى العباسية وما إلى ذلك هل استطاعوا أن يصمدوا أو يبقوا هناك؟ كلا بل انسحبوا وكان هناك بداية مقاومة.

 

وفي حرب 1988 وصلت” اسرائيل” إلى بيروت و ارغمت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية على الخروج من لبنان لكنهم حاولوا ان يفرضوا اتفاق 17 ايار عام 1988 بدعم اميركي وتنفيذ أوروبي وتصفيق وترحيب عربي وبالتالي عندما وقفنا وقلنا “لا” لاتفاق 17 ايار استطعنا بالتحالف مع سورية ووليد جنبلاط وغيره بأن نقلب المعادلة وارغمنا امين الجميل على الغاء اتفاق 17 ايار الذي وافق عليه المجلس النيابي.

 

وهذه المسألة كانت اكبر من الانتفاضة، وقد نقلنا لبنان من العصر الاسرائيلي إلى عصر المقاومة ولا ننسى في إطار المقاومة جهود الجمهورية الاسلامية الايرانية التي دعمت وأسست، وبالتالي” اسرائيل” لم تنتصر بل خرجت وهي هاربة من لبنان عام 2000 تجرجر أذيال الهزيمة. وفي اعتداء 1993 بالطيران وكذلك 2006 حيث دمرت الضاحية الجنوبية وبيروت ولكن لو تسأل عن النتائج، فسوف ترى أنهم لم يستطيعوا تجاوز بنت جبيل حتى بل وقفوا في منطقة مارون الراس بمواجهة عدد بسيط من المقاومين وبالتالي لم يستطع لواء غولاني ولا غيره ان يفعل شيئا في هذا الاطار، فأية معركة انتصرت فيها” اسرائيل” بعد عام 1967 في سجل الانتصارات لها؟ لقد كان الاسرائيلي على زمن حرب العصابات يذهب إلى المعركة وهو على يقين بالانتصار اما الان فهناك احتمالات عديدة أمامه ومشاكل كثيرة وبالنهاية هناك صحوة كبيرة.

 

د.ح

 

المصدر: خاص الوفاق/ هادي معصومي زارع

الاخبار ذات الصلة