وكشفت منصة Vsquare أن هنغاريا لعبت دوا حاسما في منع تطبيق هذه العقوبات ضد ناديي تسيسكا موسكو وروستوف من الدوري الروسي الممتاز، كما لم يتم إدراج اللجنة الأولمبية الروسية ضمن القائمة السوداء للعقوبات، وكان من المتوقع فرض الحزمة السادسة عشرة لعقوبات الاتحاد الأوروبي بناء على مبادرة الحكومة الإستونية التي طرحتها في نوفمبر 2024.
تجدر الإشارة إلى أن غالبية الرياضيين الروس يواجهون حظرا دوليا منذ فبراير 2022، بناء على توصيات اللجنة الأولمبية الدولية. وعلى الرغم من ذلك، سمحت بعض المنظمات لرياضيين روس بالمشاركة كممثلين محايدين، فيما اختار البعض الآخر تغيير جنسياتهم لمواصلة مسيرتهم الرياضية مع دول أخرى.