قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف باننا مستعدون بأيد على الزناد للرد بحزم على اي عدوان في اي لحظة.
وقال قاليباف في رسالة وجهها الى الشعب الايراني مساء الثلاثاء: إن فرض وقف العدوان على العدو المعتدي دون قبول طلبه المتعلق ببرنامج التخصيب والصواريخ الإيرانية يعني أننا سنتجاهل مطالب العدو، ولن نتقدم إلا بما يخدم مصالح الشعب الإيراني العظيم والبطل، ومع عدم ثقتنا المطلقة بالعدو، فإننا مستعدون بأيد على الزناد للرد بحزم على أي عدوان في أي لحظة.
واضاف: بفضل الله، والقيادة الحكيمة لقائد الثورة، والوحدة التاريخية والموقف المتميز للشعب الإيراني الابي، ومقاومة القوات المسلحة الباسلة، انسحب العدو المجرم أخيرًا، رغم تلطخ يديه بدماء أطهر وأشجع أبناء هذا الشعب، دون أن يحقق أهدافه الخبيثة الرئيسية.
وتابع: لقد ضربت يد الشعب الإيراني الجبارة، من خلال القوات المسلحة، مرارًا وتكرارًا رأس العدو الصهيوني البغيض، واطاحت بصورة ما يسمى بالقبة الحديدية التي لا تخترق، ودمرت المدن المحتلة، وأضرمت النيران في مراكز عسكرية وأمنية مهمة، وردّت ردًا متناسبًا على أمريكا المجرمة في قاعدتها العسكرية. كما دافعت عن إنجازاتها النووية والصاروخية بشجاعة وصمود وتآزر أبنائها الشجعان، وضغطت على عنق العدو حتى اللحظة الأخيرة دون أن تُضعف قدرتنا الهجومية.
واضاف: لن نترك عدونا المجرم القاتل للأطفال، الذي قتل بلا رحمة أطفالنا ونسائنا ومدنيينا، وهاجم المناطق السكنية والمستشفيات ومراكز الرعاية الاجتماعية وسيارات الإسعاف وغيرها من المراكز الخدمية والإغاثية والمدنية.
واكد انه يتوجب علينا جميعًا، نحن المسؤولين، تحديد مواطن الضعف القائمة ومعالجتها، ونؤكد للشعب الإيراني الأبي أننا، بعون الله تعالى، سنعزز قدراتنا العسكرية والهجومية والدفاعية والأمنية والاستخباراتية والاجتماعية في جميع المجالات.
واعتبر فهم الشعب الإيراني الدقيق وشجاعته ووحدته ووعيه بالوضع من أنصع أوراق هذه الأيام القليلة من المقاومة الباسلة، مما يجعل عدو إيران والإيرانيين يأسًا لسنوات طويلة قادمة واضاف: كانت الهزيمة الرئيسية لعدو إيران هي اليأس التام من الشعب الإيراني الذي سطر فصلًا جديدًا في التاريخ المعاصر، وعلّم العالم درسًا في الوطنية والوحدة والشجاعة؛ وسيشيد العالم بالتضامن التاريخي للشعب الإيراني بالإجماع.
وختم قاليباف رسالته بالقول: العار لحق بالأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية والمؤسسات الدولية وحقوق الإنسان في هذه اللحظة التاريخية، وكان الشعب الإيراني هو الذي احتضن بعضه البعض ووقف بصبر وشجاعة إلى جانب إيران العزيزة في مواجهة أشد الهجمات العسكرية والعمليات النفسية؛ الشعب الايراني ناصع الوجه هو المنتصر الابدي في للتاريخ.