أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي أننا لن ننخدع بأي وعود وسنكون أكثر استعدادًا من أي وقت مضى للرد بقوة وحزم على أي عدوان وأضاف: “سيتقدم البرنامج النووي السلمي الإيراني بوتيرة أسرع.
وقال محمد باقر قاليباف في جلسة لمجلس الشورى الإسلامي اليوم الأربعاء: إن الولايات المتحدة والکیان الصهيوني اضطرا إلى وقف هجماتهما ضد الدفاع القوي للقوات المسلحة الإيرانية، التي كانت مدعومة بدعم موحد من الشعب، دون تحقيق أهدافهما الاستراتيجية المعلنة.
وأضاف: لم يفشل العدو في تحقيق أهدافه بوقف التخصيب والحد من برنامج الصواريخ فحسب، بل تم لأول مرة تدمير البنية التحتية العسكرية والأمنية لكيان “إسرائيل” المزيف وأصبحت كل مدنه غير آمنة وانهارت أسطورة مناعة القبة الحديدية.
وتابع:الولايات المتحدة، عندما رأت صمود الشعب الإيراني حاولت إنقاذ نفسها من المأزق بهجوم استعراضي وفي مقابل رد إيران المتناسب على مركز قيادة قواعدها العسكرية في المنطقة، اقترحت وسعت إلى وقف إطلاق النار. في غضون ذلك، لم توظف إيران، بضبط النفس، كامل إمكاناتها بعد، بما في ذلك “التأثير على اقتصاد الطاقة العالمي”.
وأضاف قاليباف: إن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بدعم من جميع الإيرانيين في الداخل والخارج، جعلت الکیان الصهيوني بائسًا من خلال تسريع أزمته الوجودية وجعلت أمريكا تندم على عدوانها على إيران وهذا كان الوعد الصادق للقائد الحكيم للثورة الاسلامية والذي تم تحقيقه.
وقال: رغم كل هذه الإنجازات الاستراتيجية، فإن وحدة الأمة الإسلامية والحكومات الإسلامية في دعم الهجمات الصاروخية الإيرانية على “إسرائيل” تعد إنجازا مهما في مواجهة الکیان الصهيوني بالنسبة للعالم الإسلامي وإيران الإسلامية.
وتابع: إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي رفضت حتى الإدانة العلنية للهجوم على المنشآت النووية الإيرانية وضعت مصداقيتها الدولية في مزاد ولهذا السبب فإن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ستعلق تعاونها مع الوكالة إلى أن يتم ضمان أمن المنشآت النووية ويتقدم البرنامج النووي السلمي الإيراني بوتيرة أسرع.
وتابع:نحمد الله على أن وهبنا قيادة تقود البلاد بشجاعة عبر أعقد وأصعب حرب عسكرية ومعرفية، بأقل الأضرار وأكثر الطرق أمانا، وبما يضمن الأمن القومي والمصلحة الوطنية لإيران الحبيبة.
وقال رئيس مجلس الشورى الإسلامي: نحمد الله على أن جعلنا خداماً لشعب اتخذ القرار الأفضل في هذه اللحظة التاريخية ووقف على الجانب الصحيح من التاريخ بفهم دقيق وشجاعة لا مثيل لها ولم یسمح لأعداء هذا البلد الفخور المخادعين باستغلال المشاكل والخلافات السياسية والاجتماعية لنهب وحدة أراضي البلاد والهوية الوطنية وكرامة إيران الحبيبة.