دعت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، جميع الأطراف الليبية إلى “تجنب الأفعال أو الخطاب السياسي الذي قد يؤدي إلى تصعيد أو تجدد الاشتباكات في طرابلس”، ولا سيما بعد ورود تقارير عن استمرار الحشد العسكري في المدينة وحولها. وكان رئيس الوزراء الليبي، عبد الحميد الدبيبة، أمر في شهر أيار/مايو الماضي بتفكيك ما أسماها “الجماعات المسلحة غير النظامية”، في البلاد.
وأشار بعثة الأمم المتحدة، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي وفق ما ذكرت وكالة “رويترز”، إلى أن “البعثة تواصل جهودها للمساعدة في تهدئة الوضع وتدعو جميع الأطراف إلى الانخراط بحسن نية لتحقيق هذه الغاية… يجب على القوات التي تم نشرها مؤخرًا في طرابلس الانسحاب دون تأخير”.
يذكر أن الاتحاد الأوروبي أعلن، الأربعاء، أن مفوض الهجرة في الاتحاد، ماغنوس برونر، مُنع من دخول شرق ليبيا بسبب “مسألة بروتوكولية”، إلى جانب وزراء من إيطاليا ومالطا واليونان من الدخول. وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، ماركوس لاميرت، في مؤتمر صحافي يومي للاتحاد الأوروبي بحسب ما أفادت وكالة “رويترز” إن “ما حدث في بنغازي كان مسألة بروتوكولية. ولهذا السبب لم يكن من الممكن عقد الاجتماعات المقررة”.