وأوضح نائب وزير الداخلية الإيراني ورئيس مقر الأربعين المركزي، علي أكبر بورجمشيديان، أن أبرز القضايا المطروحة في المجال الأمني بوزارة الداخلية شملت: أمن البلاد، القضايا الحدودية، الشؤون الشرطية، إضافة إلى تنظيم مراسم الأربعين للإمام الحسين (ع).
وأضاف أن ضمان الأمن الداخلي يُعدّ من أهم مهام وزارة الداخلية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويُتابَع بشكل جاد في اجتماعات “مجلس الأمن الوطني” الذي يُعقد قانونا مرة كل أسبوعين، حيث عُقد خلال العام الماضي أكثر من 40 اجتماعا للمجلس.
إدارة حرب الـ 12 يوما
وأشار إلى أنه خلال الحرب التي استمرت 12 يوما مع الكيان الصهيوني، كان مجلس الأمن الوطني يعقد جلساته بشكل منتظم كل يومين، حيث عقد ستة اجتماعات أصدر خلالها أكثر من 70 قرارا مهما أسهمت في ترسيخ الأمن الداخلي.
كما تولت الوزارة خلال حرب الـ 12 يوما مسؤولية “لجنة الأمن والخدمات العامة” التابعة لمجلس الوزراء، والتي أدت دورا محوريا في إدارة ملفات الأمن والاقتصاد والصحة والعلاج وسائر المجالات الخدمية.
أمن الحدود والتنمية
وأكد بورجمشيديان على أن وزارة الداخلية تابعت عن كثب أوضاع الحدود، حيث عُقدت اجتماعات متعددة في طهران والمحافظات الحدودية لتعزيز الأمن وتنمية الاقتصاد وتوفير فرص عمل لسكان تلك المناطق.
وفي هذا السياق، شملت الإجراءات إدراج افتتاح منفذ شلمجة الحدودي للسكك الحديدية، وكذلك المنفذ البحري “دير” في محافظة بوشهر ضمن الخطة التنفيذية.
كما اوضح انه تم الاهتمام بقضايا اخرى مثل إغلاق المعابر غير الشرعية، تطوير مراكز الشرطة الحدودية، ضمان سلامة الحدود، ومعالجة قضايا جوازات السفر.
مهام واجراءات اخرى مهمة
وأشار إلى أن من الإجراءات المهمة الأخرى خلال العام الماضي توفير التمويل وتعويض الأضرار الناجمة عن أحداث الشغب عام 2022، ولا سيما في محافظة سيستان وبلوشستان، حيث جرى دفع القسم الأكبر من هذه التعويضات بتوجيه من الحكومة ومتابعة وزارة الداخلية.
وأوضح أن من أبرز تلك القرارات، تعزيز نقاط التفتيش بالتعاون مع قوات التعبئة (البسيج) في عموم البلاد، إضافة إلى ضمان أمن المواقع الحساسة والمناسبات الكبرى مثل ذكرى استشهاد القائد قاسم سليماني، النصف من شعبان، أيام محرم الحرام، وأربعينية الإمام الحسين (ع)، التي أقيمت جميعها من دون أي خرق أمني يُذكر.
وأفاد أن الدبلوماسية الأمنية مع الجيران والدول الإقليمية كانت من أولويات هذه المؤسسة في العام الماضي، قائلا: “خلال هذه الفترة، عقدت اجتماعات عديدة مع تركيا والعراق وقطر وباكستان وأفغانستان وطاجيكستان، مما كان له تأثير كبير في خلق الأمن والتعاون المشترك”.
نمو 4% في أعداد زوار الأربعين
وفيما يتعلق بإدارة شؤون الأربعين، أكد رئيس مقر الأربعين المركزي على أن رئاسة “الهيئة المركزية للأربعين” تُعد من أبرز مهام مساعد الشؤون الأمنية في الوزارة، موضحا أنه تم عقد أكثر من 20 اجتماعا في وزارة الداخلية و 12 اجتماعا مع المحافظات الحدودية، إضافة إلى اجتماع ثلاثي بين وزراء داخلية إيران والعراق وباكستان.
وأشار إلى أن مراسم أربعينية هذا العام كانت من أكثر المواكب تنظيما وروعة، حيث شارك فيها أكثر من 3 ملايين و 800 ألف زائر، بزيادة 4% عن العام الماضي، مؤكدا على أن المراسم أُقيمت بأقل المشاكل الأمنية، وبما يتطابق مع توصيات قائد الثورة الإسلامية لتكون “رحلة سهلة، آمنة، ميسّرة، ومشرفة”.