وفي التفاصيل، أفادت مصادر طبية، الجمعة، باستشهاد 41 شخصاً من جرّاء عدوان الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة، منذ الفجر.
وأعلن مستشفى العودة – النصيرات استقبال 4 شهداء و10 إصابات من جراء استهداف الاحتلال الصهيوني تجمعات المواطنين الفلسطينيين بالقرب من نقطة توزيع المساعدات، على شارع صلاح الدين، جنوب منطقة وادي غزة، وسط القطاع.
كما ارتقى شهيدان آخران، وأُصيب أشخاص آخرون، من جرّاء استهداف طائرات الاحتلال بقايا منزل مقصوف سابقاً، لعائلة القريناوي، في منطقة بلوك 7، بمخيم البريج.
كذلك استشهد فلسطينيان من منتظري المساعدات، برصاص قوات الاحتلال، في منطقة الشاكوش، شمال غربي رفح، جنوبي غزة، وفقاً لمصادر إعلامية.
وفي مواصي مدينة خان يونس، أُصيب العديد من المواطنين في قصف من مسيّرة إسرائيلية، في شارع الإسطبل.
يأتي ذلك في وقت حذر فيه المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة منير البرش من أن القطاع سيشهد خلال الايام المقبلة وفيات جماعية، سترتفع وتيرتها وتتجاوز المعدلات القصوى نتيجة التجويع.
*غزة منطقة قتال خطيرة
على صعيد آخر، أعلن “جيش” الاحتلال الصهيوني أن مدينة غزة ستعدّ “منطقة قتال خطيرة” وعدم شمولها بـ”التعليق التكتيكي للقتال”، وذلك من دون إشارته، حتى الآن، إلى أي أوامر إخلاء، أو دعوات نزوح جديدة.
وكان الاحتلال الصهيوني قد أعلن، أواخر تموز/يوليو الماضي، عن تعليق تكتيكي” للعمليات العسكرية في مناطق محددة بقطاع غزة، من ضمنها غزة المدينة، لمدة 10 ساعات يومياً، بزعم ما سمّاه “تحسين الاستجابة الإنسانية”.
*قطع المياه والكهرباء والغذاء عن قطاع غزة
من جهتها قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن دعوة وزير المالية الصهيوني المتطرف بتسلئيل سموتريتش لقطع المياه والكهرباء والغذاء عن قطاع غزة تعد اعترافا صريحا بسياسة الإبادة والتصفية الجماعية التي ينتهجها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.
وأكدت الحركة، في بيان، أن تصريحات سموتريتش تمثل دعوة معلنة لمواصلة جرائم جيش الاحتلال بغزة حتى إبادة شعبنا وتهجيره، كما تمثل اعترافا رسميا باستخدام التجويع والحصار ضد المدنيين الأبرياء كسلاح، وهو ما يعد جريمة حرب.
وشددت على أن ما قاله سموتريتش ليس رأيا متطرفا معزولا، بل سياسة حكومية معلنة يجري تنفيذها منذ نحو 23 شهرا، عبر منع الغذاء والدواء، وقصف مراكز الإغاثة، وتدمير البنية التحتية، ومحاولات دفع الناس إلى النزوح.
وبدعم أميركي، ترتكب قوات الاحتلال الصهيوني منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 62 ألفا و966 شهيدا، و159 ألفا و266 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 317 فلسطينيا، بينهم 121 طفلا.
*آلاف المغاربة يتظاهرون في مراكش
في سياق آخر تظاهر آلاف المغاربة في مدينتي طنجة (شمال) ومراكش (وسط)، مساء الخميس، للمطالبة بوقف حرب الإبادة والتجويع التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين في قطاع غزة منذ نحو عامين.
وجاء التظاهر بدعوة من الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع (غير حكومية)، وشارك فيه ناشطون وحقوقيون ومواطنون من مختلف الفئات، حيث عبّروا عن غضبهم من استمرار الحرب على غزة وصمت المجتمع الدولي.
وجابت مسيرتان شوارع رئيسية بمدينتي مراكش وطنجة، تخللتهما وقفات في الساحات الكبرى بالمدينتين.